كشفت صحيفة (العربي الجديد) اليوم السبت عن وجود (11) الف عسكري اميركي في العراق بينهم نحو ستة آلاف عنصر مخصص لأغراض قتالية.
ونشرت الصحيفة تقريراً اكد انه قبل اقل من ثلاثة اشهر على موعد الانتخابات التشريعية في العراق المقرر اجراؤها في الثاني عشر من ايار المقبل، تتصاعد حدة المواجهة بين احزاب وكتل برلمانية من جهة، وبين رئيس الوزراء (حيدر العبادي) من جهة اخرى، فيما يتعلّق بملف الوجود العسكري الغربي في العراق وعلى رأسه الجيش الاميركي الذي يمتلك أكثر من (11) الف عسكري بينهم نحو ستة آلاف عنصر مخصص لأغراض قتالية.
وبينت الصحيفة ان العسكريين الاميركيين موجودون في قواعد غرب وشمال ووسط البلاد، وموزعون بين جنود قتاليين ومستشارين ومدربين وضباط رصد وتحليل معلومات وفنيين، يضاف لهم متعاقدو شركات امنية ومقاولون، تليها القوات البريطانية ثم الاسترالية والبلجيكية والكندية والدنماركية والفرنسية والألمانية والايطالية والهولندية والاسبانية والتركية، فضلا عن دول اخرى لها تمثيل لأغراض التدريب والدعم اللوجستي فقط، مثل السويد والمجر.
ونسبت (العربي الجديد) الى من وصفته بـ( قيادي في التحالف الوطني) ادعاءه بأن نوّاب عدد من الكتل والأحزاب سيتجهون لما أسموه ضغطًا على رئيس الحكومة الحالية لوضع جدول زمني لخروج قوّات الاحتلال؛ استغلالًا لموسم الحملات الانتخابية من أجل الترويج لصالح قوائمهم.
الهيئة نت
س
