اكد السفير الامريكي السابق (رايان كروكر) زيادة الدعم الإيراني للميليشيات المسلحة في كل من العراق وسوريا واليمن سعيا منها لزيادة نفوذها في تلك الدول.
ونقلت الانباء الصحفية عن صحيفة (واشنطن تايمز) قول السفير الامريكي :" إن حرب إيران في الشرق الاوسط دخلت مرحلة خطيرة وجديدة، تتمثل في ضخ المزيد من الاموال والاسلحة والمستشارين الى الدول التي تسعى لتدعيم نفوذها فيها، كما ان مقاتلي (حزب الله) المدعومين من ايران الذين يقاتلون الى جانب قوات النظام ضد القوات المناوئة للأسد، فتحوا الباب امام طهران لإقامة جسر ارضي طال انتظاره يربطهم عسكريا بإيران".
ولفت (كروكر) الذي كان سفيرا لأمريكا في كل من العراق وافغانستان وسوريا واليمن الى ان الايرانيين يستعدون لتوسيع مكاسبهم من خلال إنشاء جيش بالوكالة في الشرق الاوسط، ومن المهم معرفة خصمنا من اجل وضع انسب استراتيجية لمواجهته، موضحا ان ايران بدأت بالمرحلة الثانية او الثالثة من استراتيجيتها التوسعية في العراق وسوريا، متسائلا : لماذا تبقي على حزب الله ولديها الكثير لتفعله؟.
كما شدد السفير على ان ادارة (ترمب) فشلت حتى الآن في الاضطلاع بأي دور قيادي على الساحة العالمية، مؤكدا ان ترامب وخلال سنته الاولى يتبع نفس سياسات ادارة (اوباما)، وهي التراجع في مختلف المجالات الجيوسياسية، ومن ذلك منطقة الشرق الاوسط.
من جانبه، بيّن (ديفيد اديسنيك) مدير البحوث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بأن استراتيجية الحرب بالوكالة كانت من اكثر الاستراتيجيات التي اعتمدتها ايران لتوسيع نفوذها بالمنطقة، كما انتشار هذه الجماعات شبه العسكرية، ازداد في خلال السنوات الاخيرة.
الهيئة نت
س
