هيئة علماء المسلمين في العراق

الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة (يان كوبيش) يواصل تصريحاته المثيرة للجدل التي يجمّل بها صورة الفاسدين والمجرمين في العراق
الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة (يان كوبيش) يواصل تصريحاته المثيرة للجدل التي يجمّل بها صورة الفاسدين والمجرمين في العراق الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة (يان كوبيش) يواصل تصريحاته المثيرة للجدل التي يجمّل بها صورة الفاسدين والمجرمين في العراق

الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة (يان كوبيش) يواصل تصريحاته المثيرة للجدل التي يجمّل بها صورة الفاسدين والمجرمين في العراق

   الهيئة نت     ـ متابعات| زعم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق (يان كوبيش)، أن نوري المالكي المعين في منصب (نائب رئيس الجمهورية) بذل جهودًا لإنهاء الأزمة العالقة بين ما أسماها (الحكومة الاتحادية) و(إقليم كردستان)، في تصريحات وصفت بأنها نفاق سياسي غايته تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات.


وأفادت تقارير صحفية نشرت اليوم الخميس؛ أن (كوبيش) التقى المالكي في مكتب الأخير لمناقشة ما وصفت بأنها مستجدات أمنية وسياسية، ومن بينها محاولات تسوية الأزمة التي تشهدها العملية السياسية فيما يتعلق بالخلافات بين الأحزاب الكردية وأحزاب السلطة الحالية في بغداد، بالتزامن مع الحديث عن ملف الانتخابات والتشديد على إتمامها، وأشار الممثل في هذا السياق إلى أن الأمم المتحدة ستقدم المساعدة الضرورية للحكومة من أجل إجراء الانتخابات.


وفيما ادعى (كوبيش) بأن نوري المالكي سعى لدعم إنهاء الأزمة العالقة بين بغداد وأربيل؛ لا تتوافر معطيات في المشهد السياسي تظهر صواب ذلك، في وقت تشير مصادر مطلعة إلى أن هذه المجاملات السياسية تهدف إلى توفير دعاية انتخابية لحزب المالكي وتحالفاته التي سيخوض بها الانتخابات، في الوقت الذي تتزايد المناكفات بين أجنحة حزب الدعوة نفسه في سياق التنافس السياسي، والسباق نحو جني مزيد من المكاسب.


ويرى مراقبون؛ أن تصريحات ممثل الأمين العام للأمم المتحدة هذه؛ تعد انحيازًا سياسيًا لتيارات معينة تحابي طهران، مما يضع المنظمة الدولية في دائرة الاتهام التام بتبرير الجرائم التي ارتكبتها حكومة المالكي السابقة وأكملت الحكومة الحالية مخططها على المنوال نفسه، فضلًا عن شرعنة انتهاكات الميليشيات الطائفية التي يعد قسم كبير منها أداة إيرانية يشرف المالكي نفسه على أنشطتها.


وتأتي تصريحات (كوبيش) متزامنة مع تقريره المثير للجدل الذي قدّمه لمجلس الأمن مؤخرًا ونقل صورة عن الواقع العراقي بخلاف الحقيقة، فضلًا عن كمية المغالطات والتناقضات التي حواها؛ بغية الترويج للعملية السياسية ومحاولة انتشالها من مطبات الفشل المتواصل التي تقع فيها.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق