فتحت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تحقيقا في الهجمات الكيميائية التي استهدفت غوطة دمشق الشرقية مؤخرا، فيما جددت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا تحذيراتهما للنظام السوري من مغبة الاستمرار في استخدام هذا السلاح.
ونقلت الانباء الصحفية عن مصادر دبلوماسية قولها: "إن المنظمة المذكورة تحقق الان في الهجمات الكيميائية التي حدثت خلال الآونة الأخيرة في الغوطة الشرقية المحاصرة، وذلك لتحديد ما إذا كانت أسلحة محظورة" .. موضحة ان المنظمة فتحت يوم الأحد الماضي تحقيقا في الموضوع إثر ورود تقارير تحدثت عن تكرار استخدام قنابل الكلور خلال الهجمات التي شنها النظام خلال الشهر الحالي على منطقة الغوطة الملاصقة للعاصمة دمشق.
وفي سياق ذي صلة، جددت الولايات المتحدة تحذيرها للنظام السوري من الاستمرار في استخدام الأسلحة الكيميائية من خلال الضربات الجوية والمدفعية والصاروخية، والاجتياح البري الذي يلوح في الأفق .. مطالبة بوضع حد لجميع الهجمات، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.
من جهته، قال (بوريس جونسون) وزير الخارجية البريطاني في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية اليوم الثلاثاء: "إن بلاده قد تشارك في الضربات العسكرية الأمريكية ضد الحكومة السورية إذا ظهر دليل يثبت استخدام أسلحة كيمائية ضد المدنيين".
يشار الى ان الغوطة الشرقية تتعرض منذ أشهر لقصف جوي وبري مكثف تشنه قوات النظام وحلفائه، ما أسفر عن سقوط المئات من المدنيين بين قتيل وجريح، فضلا عن التدمير الهائل الذي لحق بالمنازل المستهدفة.
وكان مجلس الأمن الذولي قد اعتمد بالإجماع يوم السبت الماضي، القرار رقم (2401) الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة (30) يوما في بسوريا، ورفع الحصار الذي يفرضه النظام على الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
