أكدت صحيفة (العربي الجديد) ان ميليشيات الحشد الطائفي اختطفت نحو ثمانية آلاف مواطن قبل أكثر من ثلاث سنوات في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وشمال بابل ومناطق مختلفة من حزام العاصمة بغداد.
ونقلت الانباء عن الصحيفة المذكورة قوله في تقرير نشرته اليوم: "إن المنطقة المحصورة بين محافظات الأنبار وكربلاء وبابل كانت الأكثر وقعاً على المواطنين الهاربين من جحيم الصواريخ التي تلقيها الطائرات الحربية، والقذائف التي يطلقها الحشد الشعبي والجيش (العراقي) بناءً على معلومات خاطئة، إذ تم عزل الرجال عن النساء من قبل مليشيات الحشد واقتيادهم إلى سجون داخل بساتين ناحية (جرف الصخر) التابعة لمحافظة بابل".
واوضحت الصحيفة ان مدناً كاملة في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى وبابل، ما زال محظورا على سكانها الدحول اليها، بالرغم من اعلان (العبادي) خلال العام الماضي تحرير كافة الأراضي العراقية من (تنظيم الدولة)، بينها ناحية (جرف الصخر) التي تم تحريرها عام 2014.
وأشارت الصحيفة الى ان الحكومة الحالية كانت قد سلمت إدارة أمن (جرف الصخر) إلى فصائل من الحشد الشعبي، لتنطلق من خلالها عمليات عسكرية باتجاه (عامرية الفلوجة، والصقلاوية)، ومدن أخرى مطلع عام 2015، وهي المناطق التي شهدت جرائم وحشية وانتهاكات صارخة نفذتها الميليشيات الطائفية .. لافتة الانتباه الى ان مناطق (الرزازة والصقلاوية والثرثار وجرف الصخر وذراع دجلة والكرمة والشهابي وأبو غريب وإبراهيم بن علي وسليمان بيك والصينية وسامراء والدور) شهدت عمليات خطف جماعية طالت أكثر من سبعة آلاف و (800) شخص، بينهم اطفال لا تتجاوز أعمارهم الـ(17) عاما.
وخلصت صحيفة (العربي الجديد) في تقريرها الى القول: "أن الحكومة العراقية وميليشيا الحشد الشعبي ـ ولا سيما (كتائب حزب الله، وكتائب الإمام علي، وعصائب أهل الحق وحركة النجباء)، ما زالت تمنع أهالي ناحية (جرف الصخر) الذين نزحوا منها خلال عمليات اقتحامها، من العودة إليها بذريعة انها غير آمنة وتعرض البنى التحتية فيها إلى أضرار جسيمة، إلا ان ابناء الناحية يفندون هذه الذرائع”.
وكالات + الهيئة نت
ح
