اقدم جيش الإحتلال الصهيوني فجر اليوم الاثنين على اعتقال عشرة فلسطينيين بينهم أطفال في بلدة (النبي صالح) التابعة لمدينة (رام الله) وسط الضفة الغربية.
ونسبت المصادر الصحفية الى (بلال التميمي) الناشط في لجان مقاومة الاستيطان الصهيوني والجدار الفاصل قوله: "إن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من عشرات الجنود اقتحمت بلدة (النبي صالح) وداهمت عددا من منازلها، وشرعت في عملية اعتقال طالت عشرة مواطنين بينهم أطفال".
وأوضح الناشط الفلسطيني ان جميع المعتقلين من عائلة (التميمي) وهم كل من الطفل الجريح (محمد فضل) وشقيقه، والطفل (صهيب)، ومحمد مجاهد، واحمد سامي، ومؤيد حمزة، وأمجد عبد الحفيظ، وعمر صالح، واسلام صالح، ووئام اياد.. مشيرا الى ان الطفل (محمد فضل تميمي) كان قد اصيب اثر تعرضه لرصاص صهيوني منتصف كانون الأول الماضي خلال مواجهات مع الجيش الصهيوني خضع على إثرها لعدة عمليات.
وأكد (التميمي) ان مواجهات عنيفة اندلعت بين ابناء البلدة المذكورة والجيش الصهيوني الذي استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع، والمياه الكيميائية النتنة .. لافتا الانتباه الى ان ضابطا في الجيش الصهيوني هدد (ناجي التميمي) رئيس المجلس القروي لبلدة (النبي صالح) خلال استجوابه داخل منزله فجرا باتخاذ إجراءات صارمة ضد البلدة.
واوضحت المصادر انه باعتقال الفلسطينيين العشرة يرتفع عدد المعتقلين من بلدة (النبي صالح) منذ نهاية العام المنصرم إلى (18) بينهم الطفلة (عهد التميمي) ووالدتها (ناريمان) .. مؤكدة ان البلدة تشهد بشكل شبه يومي مواجهات بين الشبان والأطفال وقوة عسكرية صهيونية تتمركز عند مدخل البلدة، وعادة ما تقوم تلك القوة بإغلاق المدخل ببوابة حديدة.
الجدير بالذكر ان القوات الصهيونية كانت قد اعتقلت الطفلة (عهد التميمي) ووالدتها في التاسع عشر من كانون الأول الماضي بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين صهيونيين من باحة منزلها في قرية (النبي صالح).
الاناظول + الهيئة نت
ح
