يبدأ الاتحاد الأوروبي في إعداد عقوبات على جنرالات في جيش ميانمار تتعلق بالجرائم التي تم ارتكابها ضد مسلمي الروهينغا، كما يتجه الاتحاد الى وضع قائمة بأسماء محتملة.
ونقلت الانباء الصحفية عن دبلوماسيين غربيين قولهما في تصريحات نشرت اليوم: "ان العقوبات ستتضمن حظر السفر وتجميد الأرصدة، وذلك في أقوى تحرك من الاتحاد الأوروبي حتى الآن ضمن محاولته محاسبة جيش ميانمار، وان وزراء الخارجية سيطلبون بحث سبل تعزيز الحظر على الأسلحة الذي فرضه التكتل منذ التسعينيات على ميانمار".
من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها: "إن المجتمع الدولي تقاعس كثيرا في التصدي للجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب في الشرق الأوسط وفي ميانمار" .. متهمة الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) بارتكاب سابقة خطيرة بحظر دخول مواطني دول بعينها إلى الولايات المتحدة.
من جهتها، أكدت منظمة (هيومن رايتس ووتش) أمس الجمعة ان صور الأقمار الصناعية أظهرت ان ميانمار جرفت مؤخرا (55) قرية للروهينغا باستخدام آليات ثقيلة .. مشيرة إلى ان الكثير من تلك القرى شهدت فظائع وجرائم وحشية ضد الروهينغا، كان ينبغي الحفاظ عليها لكي يتمكن خبراء الأمم المتحدة المتخصصون من توثيق تلك الانتهاكات.
وبشأن مأساة الروهينغا، اشارت الانباء الى ان برلمان ميانمار أقر أمس تخصيص ميزانية قدرها (15) مليون دولار لبناء جدار حدودي مع بنغلاديش، وعدد من المشاريع الأخرى ذات الصلة بإقليم (أراكان) الذي تتمركز فيه أقلية الروهينغا .. لافتة الانتباه الى ان موافقة البرلمان جاءت بعد فرار نحو (700) ألف شخص من الروهينغا إلى بنغلاديش اثر تعرضهم لحملة التنكيل من قبل جيش ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة والتي بدأت في الخامس والعشرين من آب الماضي.
ووفقا لمنظمة أطباء بلا حدود الدولية، فان أكثر من تسعة آلاف شخص من مسلمي الروهينغا قتلوا خلال الفترة الواقعة بين الخامس والعشرين من آب والرابع والعشرين من أيلول الماضيين.
وكالات + الهيئة نت
ح
