هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين: ما تشهده الغوطة الشرقية جريمة تتحمل مسؤوليتها أنظمة المنطقة والعالم
هيئة علماء المسلمين: ما تشهده الغوطة الشرقية جريمة تتحمل مسؤوليتها أنظمة المنطقة والعالم هيئة علماء المسلمين: ما تشهده الغوطة الشرقية جريمة تتحمل مسؤوليتها أنظمة المنطقة والعالم

هيئة علماء المسلمين: ما تشهده الغوطة الشرقية جريمة تتحمل مسؤوليتها أنظمة المنطقة والعالم

   الهيئة نت    | قالت هيئة علماء المسلمين؛ إن الإحصاءات التي تم توثيقها مؤخرًا أظهرت مقتل أكثر من (400) مدني نسبة الأطفال بينهم كبيرة، إلى جانب أضعاف هذا الرقم من المصابين والجرحى خلال الأيام الستة الماضية نتيجة الغارات الجوية التي تستهدف مناطق (الغوطة الشرقية) بريف دمشق؛ والتي يشنها سلاح الجو الروسي وقّوات نظام بشار الأسد.


وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم السبت؛ القنابل والصواريخ ما تزال تنهمر على الغوطة المنكوبة التي يعاني أكثر من (400) ألف مدني فيها من شتى أنواع المآسي الإنسانية؛ بدءًا من الحصار المفروض عليهم منذ نحو خمس سنوات، ومرورًا بالمجازر المتواصلة التي فاقت في وحشيتها ما هو مدون في كتب التاريخ من جرائم الإبادة والتطهير، وانتهاءًا بمستقبلهم المجهول والمحفوف بالمخاطر.


وحذرت هيئة علماء المسلمين من تداعيات عزم قوات النظام بمعية حلفائها من الميليشيات اجتياح مناطق (الغوطة) على غرار ما حصل في مناطق أخرى بسورية انتهى الحال بها إلى ما لا يسعف وصف الفظاعة في التعبير عنه، مبينة أن استمرار القصف العشوائي أرضًا وجوًا؛ تسبب بخروج ست مستشفيات هناك من الخدمة بسبب استهدافها المباشر بالبراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات النظام، والصواريخ والقنابل الناتجة عن الغارات الروسية.


وأشارت الهيئة في هذا السياق إلى أن قوّات نظام الأسد تعتزم ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الإنسانية عن سبق إصرار وترصد تجاه أهالي (الغوطة الشرقية)؛ إذ حظرت دخول الأغذية والأدوية الأساسية إلى المناطق المنكوبة، ومنعت إجلاء المدنيين منها، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الطبية العاجلة، من كبار السن والأطفال وذوي الأمراض المزمنة، فيما شهد الغوطة عجزًا حادًا بمواد الإسعافات والعلاج؛ مما فاقم الوضع الإنساني أكثر، ولاسيما مع خطورة حالات المصابين التي ترجح احتمال ارتفاع حصيلة القتلى خلال الساعات المقبلة.


واعربت الهيئة عن سخطها على مجلس الأمن الدولي الذي عجز عن التصويت على مشروع قانون لإقرار (هدنة) في سورية لمدة شهر من أجل السماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية لأهالي الغوطة الشرقية؛ مبينة أن النكوص المخجل على المستويين الإقليمي والدولي، والإحجام عن القيام بأي حراك معتبر لإيقاف تلك المذابح وتجريم مرتكبيها ومحاسبتهم والقصاص منهم؛ ما يزال مستمرًا وهذا يجعل ما يحدث في الغوطة الشرقية جريمة عالمية تشترك في تحمل مسؤوليتها جميع الأنظمة في المنطقة والعالم.


وأكدت هيئة علماء المسلمين، أنها إذ تتابع ما يجري بألم؛ فإنها توجه تحيتها لشعوب الأمة، التي تتسابق لتقديم الغوث لأهل الغوطة وإرسال المساعدات العاجلة، وتوجه تحيتها إلى الشعوب التي تواصل قول كلمتها بصدق وحزم، وتفضح موقف النظامين الرسميين: العربي والمسلم، وتخليهما عن مسؤوليتهما في حماية (أهل الغوطة) ودفع الأذى عنهم؛ رضوخًا لقرار ورأي القوى الغربية المتحكمة فيهما.


   الهيئة نت    


ج  


أضف تعليق