هيئة علماء المسلمين في العراق

في الرمادي: أحياء ومدارس ومساجد مغلقة، وقناصوا جيش الاحتلال يتعمدون قتل المدنيين الأبرياء
في الرمادي: أحياء ومدارس ومساجد مغلقة، وقناصوا جيش الاحتلال يتعمدون قتل المدنيين الأبرياء في الرمادي: أحياء ومدارس ومساجد مغلقة، وقناصوا جيش الاحتلال يتعمدون قتل المدنيين الأبرياء

في الرمادي: أحياء ومدارس ومساجد مغلقة، وقناصوا جيش الاحتلال يتعمدون قتل المدنيين الأبرياء

شهدت مدينة الرمادي للفترة القليلة الماضية احداثا جسيمة منها اغلاق شارع عشرين واغلاق حي الاندلس ومدرسة العلا وروضة البشائر واغلاق شارع المعارض ومنطقة الملعب من قبل قوات الاحتلال ، حيث قام جنود الاحتلال لمدة شهر ونصف باغلاق تلك المناطق ونشر الدبابات في المنطقة التي توضع فيها سيطرة قوات الاحتلال، ونشر القناصة في تلك المنطقة. وجدير بالذكر ان قناصة الاحتلال تقتل كل من يقترب الى تلك المناطق التي غالبا ما توجد فيها منازل مدنية، وتقوم قوات الاحتلال باخراج المدنيين من منازهم كما حصل في حي الاندلس، حيث اعطتهم مهلة ثلاث ساعات لمغادرة منازلهم فقام الاهالي بالخروج على عجل خوفا من غدر قوات الاحتلال.

اما في منطقة شارع عشرين فعندما اغلقت قوات الاحتلال شارع عشرين قتلت 9 مدنيين في يوم واحد بنيران قناصتها وجمعتهم في مكان واحد وتركتهم لمدة يومين قبل ان تسلم جثثهم لاهالي الشهداء، حيث قامت هذه القوات ليلا بمداهمة وتفتيش المنازل القريبة وعندما جاء اصحاب المحال التجارية في شارع عشرين صباحا الى عملهم من دون ان يعلموا ان قوات الاحتلال قامت بنشر قناصيها على البنايات العالية في شارع عشرين فقتل اصحاب بعض هذه المحال التجارية بدون سبب كما يحصل دائما في جرائم الاحتلال المستمر في تلك المدينة.

وبعد حوالي اسبوع قام الاحتلال بنشر قناصيه في منطقة الملعب ليلا فخرج المواطنون صباحا الى اعمالهم من دون ان يعلموا ان هناك قناص في المنازل القريبة فقتل في يومها 11 مدنيا كان بينهم دكتور في جامعة الانبار وطفل لم يتجاوز عمره 15 سنة .

وفي منطقة حي الاندلس استيقظ الاهالي في تلك المنطقة صباحا وفوجئوا عندما رأوا قوات الاحتلال قد استولت على مدرسة العلا وروضة البشائر التابعتين لوزارة التربية القريبة منهما والتي استولت قوات الاحتلال عليها بعد فترة وجيزة ونشرت القناصين في تلك المنطقة ولم يقتل احد لحد الان الا ان المحال التجارية قد اغلقت في تلك المنطقة مما ادى الى عرقلة حركة المواطنين بشكل كبير واصبح الناس لا يستطيعون مزاولة اعمالهم اليومية مما ادى الى ضعف الحالة الاقتصادية في رمضان خاصة .

وعلى صعيد حملة الاعمار التي تقوم بها قوات الاحتلال في الرمادي قامت هذه القوات بتدمير اعداد كبيرة من المنازل والبنايات التجارية والمحال التجارية المقابلة لمبنى المحافظة مما ادى الى هروب العوائل الساكنة في تلك المنطقة الى مناطق اخرى اكثر امنا .

وفي رمضان شهد السوق الكبير في المدينة اقبالا كبيرا من قبل اهالي الرمادي حاملين ما يستطيعون حمله خوفا من ان تغلق قوات الاحتلال مناطقهم فيظلون بلا مؤونة كما حصل العام الماضي عندما اغلقت قوات الاحتلال معظم مناطق المدينة ونشرت قناصيها على الدور السكنية ومنعت المواطنين من التبضع اليومي المتعارف عليه في رمضان خاصة .

المحال هنا في السوق الكبير تغلق عند الساعة الواحدة لان قوات الاحتلال تبدأ بالتحرك بين مراكزها بعد هذا الوقت فيبدأ قناصة وجنود الاحتلال باطلاق النار العشوائي كما يحصل كل مرة فيذهب عدد من المواطنين بين قتيل وجريح في جرائم يومية لا تجد من يحاسب على فعلها ..

أما حلويات رمضان فلا تجد لها مذاقا حلوا بسبب جرائم الاحتلال اليومية واغلاق الطرقات واغلاق المحال التجارية واغلاق المساجد التي كان ولا يزال مجرمها الوحيد هم جنود الاحتلال.

رمضان هذه السنة يعيشه اهالي الرمادي وهم محرومون من صلاة التراويح وصلاة الفجر فالمساجد المغلقة في الرمادي كثيرة وهي :
- جامع الرمادي الكبير على الشارع العام،
- جامع القاضي على الشارع العام ايضا،
- جامع الشيخ عبد الجليل على الشارع العام،
- جامع الحق على الشارع العام،
- جامع عبد الله بن ام مكتوم في شارع عشرين
- جامع عبد القادر الكيلاني في حي الضباط الذي دمر تماما من قبل دبابات الاحتلال واكثر المساجد يخاف الاهالي الوصول اليها بسبب قناصة الاحتلال المنتشرين في مناطقهم التي يعيشون فيها ..

وعلى الصعيد التعليمي في المدينة حيث من المعلوم ان الطلاب في انحاء العراق كافة بدأوا بالدوام للسنة الدراسية الجديدة الا ان الاهالي في تلك المدينة لا يقبلون ارسال اطفالهم الى المدارس خوفا عليهم من نيران الاحتلال كون الاحتلال سيطر على اكثر المدارس في المدينة وهي:

- مدرسة الرميلة
- مدرسة العلا
- المدرسة المطورة التي حولها الاحتلال الى ركام
- روضة البشائر ومدارس اخرى في المدينة في حملة يبدو انها لا تستهدف البالغين فقط وانما تستهدف العلم والتعليم في المدينة فمن الجدير بالذكر ان جامعة الانبار كذلك تستولي عليها قوات الاحتلال ويخاف الطلاب في تلك الجامعة من الذهاب والدوام فيها بسبب الاحتلال .

يأمل الاهالي في المدينة خروج الاحتلال من مدينتهم ليعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية حيث تبقى مدينة الرمادي تسجل موقفا بطوليا من الاحتلال ورفضهم المطلق له ولاعوانه ولحكومته.


وكالات

أضف تعليق