رفض الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) أمس نشر وثيقة سرية أعدّها الديمقراطيون تدحض اتهاماته هو وبرلمانيين جمهوريين لمكتب التحقيقات الفدرالي الـ(أف بي آي) على خلفية التحقيق في التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأمريكية.
واوضحت الانباء الصحفية ان (ترمب) برر رفضه نشر الوثيقة بحجة المخاوف على الأمن القومي، فيما قال (دون ماكغان) المستشار القانوني للبيت الأبيض: "إن المذكرة تحتوي على العديد من المقاطع السرية والحساسة".
وفي مقابل ذلك، قالت (نانسي بيلوسي) زعيمة الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب في بيان لها: "ان رفض (ترمب) نشر وثيقة الديمقراطيين تعد محاولة وقحة لإخفاء الحقيقة حول فضيحة (ترمب) وروسيا عن الشعب الأمريكي" .. واصفة قرار (ترمب) بانه جزء من سيناريو تمويه خطير ويائس.
واضافت (نانسي): "من الواضح ان لدى الرئيس شيئًا يخفيه" .. متسائلة: "لماذا لا يضع الرئيس بلادنا قبل مصالحه الشخصية والسياسية؟".
وكانت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي قد صوّتت يوم الاثنين الماضي لصالح نشر وثيقة الديمقراطيين، حيث قال (آدم شيف) رئيس الأقلية الديموقراطية في اللجنة: "ان التصويت كان بالإجماع لنشر وثيقة الديمقراطيين، وان أمام (ترمب) مهلة خمسة أيام لدراسة طلب نشر هذه الوثيقة".
واشارت الانباء الى ان الكونغرس كان قد نشر يوم امس الجمعة مذكرة أخرى أعدّها جمهوريون تتهم مكتب التحقيقات الفدرالي بالانحياز في تحقيقاته بشأن حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي، وسمح (ترمب) بنشر المذكرة التي أعدها (ديفن نيونز) عضو الكونغرس الجمهوري والمسؤول السابق بفريقه خلال الفترة الانتقالية التي سبقت تنصيبه، بالرغم من ان الـ(أف بي آي) حذّر من عدم دقة هذه المذكرة.
وكالات + الهيئة نت
ح
