اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الجمعة قوات الأمن بإقليم كردستان العراق الأسايش بارتكاب جرائم حرب عبر عمليات اعدام جماعي لعناصر من تنظيم الدولة العام الماضي.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة تقريرا اكد انها جمعت شهادات من عنصر سابق في قوات الأسايش وستة مدنيين، اكدوا ان قوات البشمركة التي تمثل جيش الإقليم الكردي اعتقلت عراقيين واجانب في مدرسة بساحل (المليحة) شمال غرب الموصل، ثم اقتادتهم قوات الأسايش الى السجن، ثم الى موقعين قرب بلدة (زمار)، حيث اعدمتهم ودفنتهم بمقبرة جماعية.
واشارت (لمى فقيه) نائب مدير هيومن رايتس ووتش في الشرق الاوسط الى ان الأدلة التي بحوزتنا تشير الى ان قوات الأسايش الكردية قادت عمليات إعدام جماعي ليلة بعد اخرى على مدى اسبوع لعناصر تنظيم الدولة، اما اسفر عن مقتل عدد كبير وربما مئات من المعتقلين، كما طالبت (فقيه) السلطات العراقية والكردية بالتحقيق على نحو عاجل وشفاف في هذه الانتهاكات التي وقعت بين 28 آب والثالث من ايلول 2017، ومقاضاة مرتكبيها.
من جهته، نفى منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان العراق (ديندار زيباري) عمليات الإعدام، ردا على سؤال طرحته المنظمة عليه، قائلا :" إنه وفقا لمدير الأسايش فإن قوات البشمركة قاتلت على جبهة تمتد لمسافة (71) كيلومترا تنظيم الدولة، اذ قتل العديد من العناصر من الطرفين، ومن المحتمل ان جثث قتلى التنظيم نقلت الى مكان دفنت فيه".
في المقابل، لم تقتنع هيومن رايتس ووتش بهذه الإجابة، لأن جبهة المعارك تبعد (40) كيلومترا عن موقع المقبرة الجماعية، لافتة الانتباه الى ان الجثث كانت مصابة بالرصاص في الرأس، ما يدل على انها تعرضت للإعدام.
الجزيرة + الهيئة نت
س
