كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، النقاب عن إن نحو (750) ألف طفل في مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها مازالوا بحاجة ماسة للخدمات الصحية الضرورية.
ونقلت الانباء الصحفية عن اليونسيف قولها في احدث تقرير لها نشرته اليوم: "بالرغم من تراجع العمليات القتالية في محافظة نينوى الا إن أقل من 10% من مجموع المرافق الصحية تعمل الان بكامل طاقتها " .. محذرة من تداعي نظام الرعاية الصحية الراهن الذي وصفته بالمروع في المحافظة.
وأوضحت المنظمة الاممية ان سنوات الصراع الثلاث الماضية التي شهدتها المحافظة تسببت في تدمير المرافق الصحية، ما أدى إلى حدوث فجوة حادة وكبيرة في إيصال الخدمات الصحية الأساسية للأطفال والعائلات.
ونقلت الانباء عن (بيتر هوكينز) ممثل اليونيسف في العراق قوله: "إن وضع نظام الرعاية الصحية الراهن في العراق مروّع، في ظل عدم معالجة الامراض المتفاقمة ولا سيما بين الأطفال والنساء الحوامل والمواليد الجدد لتصبح مسألة حياة أو موت" .. مشيرا الى ان هناك نقص حاد في الأدوية المنقذة للحياة.
وفي ختام تقريرها، ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، الجهات المانحة بتوفير (17) مليون دولار لدعم إعادة بناء المرافق الصحية للأطفال في العراق خلال العام الجاري.
ولفتت الانباء الصحفية، الانتباه الى ان مناشدة (اليونسيف) جاءت قبيل أربعة أيام من مؤتمر المانحين الذي سيعقد يوم الاثنين المقبل في الكويت .. مؤكدة ان نحو (60) مركزا طبيا كان يتعالج فيها الأطفال تم تدميرها بشكل كامل.
وكالات + الهيئة نت
ح
