اكدت منظمة (هيومن رايتس ووتش) ان القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي هجرت قسريا ما لا يقل عن (235) أسرة من قضاء (الحويجة) إلى مخيم مغلق في مدينة كركوك مركز محافظة التاميم، بدعوى ان بعض اقاربهم يشتبه بانتمائهم الى (تنظيم الدولة).
ونقلت الانباء الصحفية عن (لمى فقيه) نائبة قسم الشرق الأوسط في المنظمة المعنية بحقوق الانسان قولها "كيف يمكن للحكومة الادعاء بأنها طوت الصفحة وأنها تدعم المصالحة بينما تقوم قواتها بعقاب جماعي للمدنيين؟" .. مضيفة "لا يمكن أن يؤدي تواطؤ الحكومة في تعميق انقسام المجتمع العراقي إلى أي نتيجة ايجابية"
واوضحت (فقيه) أن مسؤولين وعاملين في إدارة المخيمات وثلاث منظمات دولية على الأقل أكدوا أن السلطات الحكومية أجبرت في أوائل كانون الثاني (235) أسرة على الأقل على النزوح من مناطقها في قضاء (الحويجة)، بذريعة الاشتباه بأن أقاربهم ينتمون إلى (تنظيم الدولة) .. مشيرة الى ان اغلب الاسر اجبرت على الذهاب الى مخيم (داقوق) جنوبي كركوك بينما نُقل عدد أقل منهم إلى مخيمين آخرين في المنطقة.
ونقلت المنظمة عن بعض الاسر قولها "ان افرادا من فصيل (علي الأكبر) التابع لميليشيات الحشد الشعبي بالإضافة الى وحدة من الجيش شاركوا في عملية نقل الاسر الى داقوق" .. مؤكدين ان الكثير من المنازل تعرض للهدم والتدمير كما سرقت الممتلكات والماشية بعدما تم تهجير السكان من قبل القوات الحكومية.
الهيئة نت
م
