أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية (114) وزيرا وشخصية روسية ضمن قائمة محتملة لفرض العقوبات، في الوقت الذي نددت فيه روسيا بهذه الخطوة التي عدّتها تدخلا سافرا في شؤونها.
وأكدت الانباء الصحفية ان القائمة المحتملة للعقوبات ـ التي قدمتها وزارة الخزانة الامريكية اليوم الثلاثاء إلى الكونغرس ـ شملت (ديمتري مدفيدف) رئيس الوزراء الروسي و (سيرغي لافروف) وزير الخارجية و (سيرغي شويغو) وزير الدفاع ورئيس الأركان الروسي، كما تتضمن القائمة رجال أعمال كبار، بينهم مديرا أكبر بنكين في روسيا ورجال أعمال كبار في قطاع المعادن ومدير الشركة الحكومية المهيمنة على قطاع الغاز.
ونسبت الانباء الى الخزانة الأمريكية قولها: "إنها ستعتمد على جميع مصادر المعلومات المتاحة بما في ذلك تلك النسخة من التقرير عند اتخاذ أي قرارات بشأن عقوبات إضافية" .. مؤكدة ان تقريرها هذا ليس قائمة عقوبات، وان إدراج أفراد أو كيانات فيه لا يفرض عليها أي عقوبات أو قيود على التعامل معها من قبل الولايات المتحدة أو أي جهة.
من جانبه، أعلن (أندريه كليموف) رئيس لجنة حماية سيادة الدولة في مجلس الاتحاد الروسي ان القائمين على ما تسمى قائمة الكرملين الأمريكية للعقوبات يسعون الى التأثير على السلطات الروسية قبل الانتخابات الرئاسية .. واصفا القائمة الأمريكية بانها تدخلا صارخا في شؤون روسيا وانتهاكا للقانون الدولي، فيما قال (قنسطنين كوساتشوف) رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي: "إن القائمة تُظهر وجود حالة جنون مرضية لدى الساسة الأمريكيين".
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان المسؤولين الروس كانوا يتوقعون هذه القائمة، لكن ما أثار استياءهم هو العدد الهائل لأسماء الوزراء والمسؤولين التي وردت فيها .. مشيرة الى انه منذ صباح اليوم توالت ردود الفعل الروسية المنددة بالقائمة الامريكية التي عدّتها انتهاكا سافرا للقانون الدولي وتدخلا في الشؤون الروسية.
وتأتي قائمة الخزانة الأمريكية ضمن حزمة عقوبات تم التوقيع عليها في آب الماضي واصبحت قانونا اطلق عليه اسم (قانون مكافحة خصوم أمريكا) عبر نظام العقوبات الصادر عام ٢٠١٧ المعروف اختصارا بـ(كاتسا)، لكن إدارة (دونالد ترمب) أعلنت أمس ان حكومات العالم ألغت عقودا محتملة بمليارات الدولارات مع شركات السلاح الروسية، ما يؤكد عدم الحاجة الى فرض عقوبات جديدة لردع (موسكو).
وكالات + الهيئة نت
ح
