أكد دبلوماسيون وعلماء إن تحاليل مخبرية ربطت للمرة الأولى بين مخزون النظام السوري من الأسلحة الكيميائية والهجوم بغاز السارين الذي استهدف غوطة دمشق الشرقية عام 2013.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان هذه النتائج تدعم الاتهامات الغربية لنظام (بشار الأسد) بالمسؤولية عن ذلك الهجوم الذي تسبب بمقتل المئات من المدنيين نتيجة تسممهم بغاز السارين.
وقالت: "إن المختبرات التي تعمل لحساب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية توصلت إلى تلك النتيجة بعدما أجرت مقارنة بين عينات أخذتها بعثة تابعة للأمم المتحدة في الغوطة الشرقية بعد الهجوم وبين الأسلحة الكيميائية التي سلمها النظام السوري لتدميرها عام 2014".
الجدير بالذكر ان الهجوم ـ الذي عُرف بمجزرة الكيميائي والذي حدث في الحادي والعشرين من آب عالم 2013 ـ اسفر عن مقتل نحو (1500) مدني واصابة المئات، حيث وثقت المراكز الطبية في الغوطة آثار الهجوم على الأجنة والولادات الحديثة.
من جهة أخرى، قتل سبعة مدنيين وأصيب (18) آخرون بجروح مختلفة اثر غارة جوية استهدفت بلدة (أريحا) بمحافظة إدلب.
ونقلت الانباء عن (مصطفى حاج يوسف) مدير الدفاع المدني في المحتفظة قوله: "إن طائرات روسية شنت غارة على سوق شعبية في (أريحا)، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين، واصبة (18) آخرين بجروح، فضلا عن الاضرار المادية الجسيمة التي خلّفتها الغارة الجوية".
وأشار (يوسف) إلى أن بلدات (سراقب، ومعرة النعمان، وكفرنبل، وأريحا)، وقرى (خان السبل، ومعر شمشة، وكفر شمشة، والذهبية) تعرضت خلال الآونة الأخيرة لقصف مماثل .. موضحا ان الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري تشن يوميا نحو (100) غارة على المناطق التابعة لمحافظة إدلب.
الجدير بالذكر ان محافظة إدلب ـ التي تتعرض منذ أكثر من (40) يوما لهجمات جوية مكثفة ـ كانت قد أدرجت في أيار الماضي ضمن مناطق خفض التوتر، في إطار مباحثات (أستانة) حول سوريا.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
