طرد ناشطون فلسطينيون، اليوم الثلاثاء، وفداً من وزارة الخارجية الأمريكية من مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، احتجاجاً على موقف رئيس بلادهم دونالد ترامب بشأن القدس.
ونقلت الانباء الصحفية عن (محمد اللحام) عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) قوله "إن الناشطين اعترضوا وفداً من الخارجية الأمريكية زار غرفة صناعة تجارة (بيت لحم)، وأبلغوا الوفد أنهم غير مرحب بهم في المدينة ولا في دولة فلسطين، وتم طردهم" .. مشيرا الى ان الناشطين اعترضوا المركبات التي تقل الوفد، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وهتفوا منددين بالسياسات الأمريكية.
واوضح عضو المجلس الثوري، إن ذلك يأتي احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من كانون الثاني 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده إليها .. مبينا ان المشاركين رفعوا الأعلام الفلسطينية، ولافتات منددة بالموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، منها: (القدس عاصمة فلسطين الأبدية)، و (لا للدور الأمريكي)، و(لا للسياسات الأمريكية).
الى ذلك، طالب عشرات الفلسطينيين بإغلاق مكتب أمني أمريكي في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، احتجاجاً على القرار، حيث قال (عصام أبو بكر) منسق لجنة التنسيق الفصائلي في رام الله (تضم كافة الفصائل)، على هامش الفعالية " نحن هنا اليوم لنقول للأمريكان إن وجودكم على أرض فلسطين غير مرغوب فيه وغير مرحب، وعلى كافة مكاتب الإدارة الأمريكية السياسية والاقتصادية والأمنية في دولة فلسطين أن تغادر".
ويضم المكتب الأمني عدداً من الموظفين الأمريكيين، وكانت مهمته في السابق، تدريب القوات الأمنية الفلسطينية، ولا تتوافر في الوقت الحالي، معلومات حول آلية عمله ومهامه.
وكالات + الهيئة نت
م
