هيئة علماء المسلمين في العراق

المواجهات العسكرية تتجدد في عدن وتقترب من محيط قصر معاشيق الرئاسي
المواجهات العسكرية تتجدد في عدن وتقترب من محيط قصر معاشيق الرئاسي المواجهات العسكرية تتجدد في عدن وتقترب من محيط قصر معاشيق الرئاسي

المواجهات العسكرية تتجدد في عدن وتقترب من محيط قصر معاشيق الرئاسي

تجددت المواجهات المسلحة، صباح اليوم الثلاثاء، بين قوات الحماية الرئاسية اليمنية، التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، وقوات تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، في منطقة دار سعد شمالي العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.


ونسبت الانباء الصحفية الى مصادر عسكرية القول "ان المواجهات التي استخدامت فيها مختلف أنواع الأسلحة، تجددت بشكل عنيف في منطقة دار سعد، بين قوات اللواء الرابع حماية رئاسية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يقوده محافظ عدن السابق عيدروس الزُبيدي" .. مشيرة الى ان المواجهات اقتربت كثيرا من محيط قصر معاشيق الرئاسي في منطقة كريتر.


واوضحت الانباء ان المصادر لم تتحدث عن وقوع قتلى أو جرحى في صفوف الطرفين .. لافتة الانتباه الى ان المواجهات توقفت في كريتر وخور مكسر، جنوبي عدن، عقب تقدم أحرزته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.


وفي وقت سابق اليوم، دعا التحالف العربي إلى سرعة إيقاف الاشتباكات الدائرة بمحافظة عدن، وإنهاء جميع المظاهر المسلحة، وذلك مع اقتراب المعارك من محيط قصر معاشيق الرئاسي، حيث رعى التحالف فجر اليوم لقاء جمع ممثلين عن الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، لتنفيذ وقف إطلاق النار، وهو ما التزم به الطرفان، بحسب ذات المصادر.


ومنذ صباح الأحد، تشهد عدن، التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة للبلاد، اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة، بين قوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة وقوات تابعة للمجلس الانتقالي للجنوبي الذي يطالب بإقالة حكومة أحمد عبيد بن دغر، مرجعا سبب ذلك لإخفاقها بتوفير الخدمات.


وكانت وزارة الداخلية في الحكومة الشرعية، قد اعلنت حظر المظاهرات التي دعا إليها المجلس الانتقالي في عدن ومنع الزحف إلى المدينة، وهو ما رفضه المجلس وتسبب بانفجار الموقف عسكريا، حيث أسفرت الاشتباكات الدائرة عن سقوط 36 قتيلا و180 جريحا وفقا لللجنة الدولية للصليب الأحمر، فضلا عن توقف الملاحة في مطار عدن الدولي، المنفذ الرئيسي الأول لجميع المحافظات اليمنية، وشلل في الحياة العامة.


وكالات +    الهيئة نت    


م


أضف تعليق