الهيئة نت ـ صلاح الدين| تواصل الميليشيات الطائفية ممارسة إجراءات ممنهجة تجاه الأهالي النازحين من المناطق المتضررة من العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة صلاح الدين؛ بغية جني مكاسب سياسية وتحقيق مصالح تصب في خانة مشروع تغيير التركيبة السكانية فيها.
وأكّدت مصادر مطلعة لـ( الهيئة نت ) أن ميليشيات (الحشد الشعبي) التي تتحكم بالملف الأمني لناحية (يثرب) جنوبي المحافظة؛ بدأت تساوم النازحين منها على عودتهم إلى مناطقهم ومنازلهم مقابل التوقيع على تعهدات خطيّة تُلزمهم فيها بالمشاركة في الانتخابات والتصويت حصرًا للقوائم التي تمثل (الحشد) ولاسيما ميليشيا (بدر) التي زعم مسؤولوها هناك بأنهم سيسمحون لأهالي الناحية باستعادة بيوتهم بشرط تنفيذ ما ُطلب منهم في هذا السياق.
وحصل ( الهيئة نت ) على معلومات أدلى بها مواطنون من أهالي مناطق قضاء بيجي شمال المحافظة ومنها: (الصينية، والحجاج) ومناطق أخرى جنوب صلاح الدين منها: (عزيز بلد، والضلوعية)؛ تشيرإلى اعتماد ميليشيات (الحشد الشعبي) سياسة الترهيب والتخويف، مستغلة الطابع العشائري فيها لإثارة خلافات ونزاعات وتأجيج ظاهرة الثأر عن طريق الوشايات التي تتهم بموجبها أفرادًا وعائلات بصلتهم بـ(الإرهاب).
وبحسب المصادر؛ فإن تلك الميليشيات تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى فرض قرارت على العشائر هناك تتسم في غالبها بالابتزاز من أجل إجبارها على المشاركة في الانتخابات والتصويت لصالح قوائم (الحشد)، في وقت تشير معلومات ذات صلة إلى أن إجراءات مُماثلة تجري في مناطق عديدة من محافظة ديالى المجاورة.
الهيئة نت
ج
