الهيئة نت ـ عمّان| استقبل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور مثنى حارث الضاري؛ في مقر إقامته بالعاصمة الأردنية؛ ضيوف (مجلس الخميس الثقافي) الذين توافدوا لحضور الحفل التكريمي الخاص بالأستاذ الدكتور (بشار عواد معروف)؛ بمناسبة حصوله على جائزة الملك فيصل في الدراسات الإسلامية؛ تثمينًا لجهوده في خدمة الحديث النبوي الشريف.

ورحب الأمين العام الدكتور مثنى الضاري بالضيف المكرم والحضور في استهلال كلمة تناول فيها شرحا موجزا لطبيعة جائزة الملك فيصل وأنواع الحقول التي تتناولها هذا الجائزة كالعلوم الإسلامية، واللغة العربية وآدابها، والتاريخ، والطب، وما الى ذلك من حقول العلم المعروفة مبينا أن هذه الجائزة تمتد تقريبا لأربعين عاما، وقد فاز بها عراقيون كان آخرهم الدكتور بشار عواد معروف بعد العلامة محمد بهجت الأثري والدكتور عبد العزيز الدوري وأكرم ضياء العمري وآخرين.
وأكد الدكتور الضاري ان هذه الجائزة وسيلة للرقي بالعلوم وتكريم العلماء وهي تهدف الى خدمة المسلمين واثراء الفكر الإنساني داعيا في ختام كلمته كل المنظمات والهيئات والأفراد الى الاحتفاء بالعلماء المكرمين بهذه الجائزة وغيرها من الجوائز.

وفي كلمة للأمين العام لمنتدى الوسطية العالمي المهندس مروان الفاعوري بارك فيها للدكتور بشار عواد معروف نيله هذه الجائزة الكبيرة بقيمتها المعنوية مؤكدا أنها استحقاق كبير لمنجز كبير اضطلع به الدكتور معروف.
وأشاد المهندس مروان الفاعوري بدور العلم والعلماء شاكرا للهيئة هذه الالتفاتة الكريمة، مبينا أن ليس غريبا عنها هذه المواقف النبيلة والكبيرة، فهي بمثابة البوصلة التي تؤشر الى الاتجاه الصحيح لخلاص العراقيين.
وبين المهندس الفاعوري في كلمته بعضا من معاني منهج الوسطية في الإسلام وكيف أنه انحياز للحق وليس وسطا بين اتجاهين مختلفين، مستذكرا العلاقة الوطيدة بين الهيئة ومنتدى الوسطية العالمي التي أسسها الشيخ الدكتور حارث الضاري رحمه الله مبينا أن استمرار هذه العلاقة ونمائها كان سببا في عقد اتفاقية شراكة التعاون بين الجانبين.

وفي كلمته أعرب الأستاذ الدكتور بشار عواد معروف عن شكره وسعادته الغامرة بهذا الاحتفاء والتكريم من لدن هيئة علماء المسلمين ممثلة بأمينها العام الشيخ الدكتور مثنى الضاري مبينا صعوبة التعبير عن المشاعر في هكذا مواقف.
واستعرض الضيف المكرم الدكتور بشار عواد سيرته العلمية التي امتدت خمسين عاما في علوم الحديث والتحقيق، موضحا ان البشارات التي وجدها في هذا الميدان كبيرة وكثيرة وأن من بركتها هذا الجهد في التحقيق والتأليف منذ أول تحقيق له لكتاب الوفيات عام 1966 وليس انتهاءا بما اعتمدته جائزة الملك فيصل من الكتب المؤلفة طوال هذه المدة.

وتضمن حفل التكريم قصيدةً للشاعر حارث الأزدي عنوانها (علماؤنا أعلامنا) تغنى فيها بالعلم والعلماء والحث على رعاية طلاب العلم نالت استحسان الحاضرين.

وفي ختام الحفل قدم الدكتور مثنى الضاري درع الهيئة للأستاذ الدكتور بشار عواد معروف وسط حضور كبير من الأكاديميين والمثقفين وطلاب العلم وعدد من الجالية العراقية في عمّان.


الهيئة نت
