تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن ومدن أخرى اليوم السبت مظاهرات حاشدة بالتزامن مع الذكرى الأولى لتسلم الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) مقاليد الحكم في العشرين من كانون الثاني عام 2017.
واوضحت الانباء الصحفية إن من أبرز هذه المظاهرات، المظاهرة النسوية التي كانت قد خرجت العام الماضي احتجاجا على تصريحات (ترمب) المسيئة للنساء .. مشيرة الى ان التصريحات التي تلاحق (ترمب) رغم اعتذاره عنها، تضمنها تسريب فيديو له يعود إلى عام 2005 يدلي فيه بكلام بذيء ينم عن سلوك مهين للنساء، حيث استخدم (ترمب) في التسجيل كلاما فاضحا ويسمع صوته في شريط الفيديو بوضوح وهو يسوق وصفا صريحا لمحاولته إغواء امرأة رغم علمه انها متزوجة.
وأكدت الانباء ان مدينة (لاس فيغاس) بولاية (نيفادا) ستشهد مظاهرة أخرى عنوانها (هلموا إلى مراكز الاقتراع) هدفها حث أكبر عدد من الأشخاص - وخصوصا النساء - على المشاركة في الانتخابات النصفية المقبلة التي ستشهدها الولايات المتحدة في تشرين الثاني المقبل، وذلك لتشجيع أكبر عدد من النساء على الترشح لمناصب في الكونغرس أو على مستوى الولايات.
وكان استطلاع للرأي اجري قبل أيام قد أظهر تراجعا غير مسبوق لشعبية الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) مع اتساع دائرة المعارضين لسياساته في ما يخص بعض القضايا المهمة كالرعاية الصحية، وسياساته الخارجية التي يرى منتقدوه انها أضعفت قيادة أمريكا للعالم.
واوضحت نتائج الاستطلاع ـ الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة (أي بي سي) ـ ان نسبة رضا الأمريكيين عن (ترمب) تراجعت منذ نيسان الماضي ست نقاط وبنسبة 36%، في حين زادت نسبة غير الراضين إلى 58%، فيما عبر 48% من المستجوبين عن معارضتهم الشديدة لأداء الرئيس ترمب منذ تولى مهامه في العشرين من كانون الثاني الماضي.
وحلصت الانباء الصحفية الى القول: "ان هذا المستوى من عدم الرضا عن (ترمي) لم يبلغه الرئيسان الديمقراطيان السابقان (باراك أوباما، وبيل كلينتون) في حين بلغه الرئيس الجمهوري الأسبق (جورج بوش الابن) في ولايته الرئاسية الثانية، وفقا لاستطلاع سابق اجرته شبكة (أي بي سي)".
وكالات + الهيئة نت
ح
