تمكنت فرق الدفاع المدني في محافظة نينوى من انتشال (39) جثة معظمها تعود لاطفال ونساء من تحت انقاض المنازل والابنبة في الجانب الأيمن لمدينة الموصل مركز المحافظة.
واوضحت الانباء الصحفية الواردة من المحافظة ان فرق الدفاع المدني في مدينة الموصل ما زالت تواصل جهودها لانتشال المزيد من جثث المدنيين المتفسخة بسبب مرور فترة زمنية طويلة وهي تحت الانقاض .. مشيرة الى ان العاملين في فرق الانقاذ يعانون من مشكلات كثيرة على رأسها عدم صرف رواتبهم وقلة الاليات الخاصة بعمليات الحفر والبحث عن الجثث.
ونقلت الانباء عن (محمود البجاري) عضو ما يسمى المجلس المحلي لحي (التنك) غربي الموصل قوله في تصريح صحفي: "إنّ الأهالي يائسون من عودتهم إلى مناطقهم، لان الحكومة لم تخصص أي مبالغ لإعمار تلك المناطق التي تحولت إلى ركام" .. مطالبا حكومة (حيدر العبادي) باتخاذ الاجراءات العاجلة لمعالجة أزمة النزوح، ووضع عودة النازحين ضمن أولوياتها.
وكانت (فرح السرّاج) عضو مجلس النواب الحالي عن محافظة نينوى قد اكدت في تصريح مماثل انّ أربعة آلاف جثة ما زالت تحت الأنقاض في مدينة الموصل القديمة لم يتم إخراجها حتى الآن .. منتقدة الحكومة الحالية لعدم اهتمامها بما يعانية ابناء الموصل من واقع مأساوي نتيجة الدمار الهائل الذي لحق بمنازلهم وممتلكاتهم في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو (700) ألف نسمة، لم يعُد منهم سوى 20% فقط.
وكالات + الهيئة نت
ح
