هيئة علماء المسلمين في العراق

مواجهات غاضبة في تونس رفضا لزيادة الاسعار والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على جموع المتظاهرين
مواجهات غاضبة في تونس رفضا لزيادة الاسعار والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على جموع المتظاهرين مواجهات غاضبة في تونس رفضا لزيادة الاسعار والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على جموع المتظاهرين

مواجهات غاضبة في تونس رفضا لزيادة الاسعار والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على جموع المتظاهرين

خرجت تظاهرات غاضبة اليوم الاثنين في عدة مدن تونسية احتجاجا على قرارات حكومية برفع اسعار بعض المواد وفرض ضرائب جديدة ضمن ميزانية 2018، بينما اطلقت الشرطة التونسية قنابل الغاز لتفريق متظاهرين.


واوضحت الانباء الصحفية ان هذه التظاهرة خرجت في مدينتي (تالة والقصرين) الواقعتين قرب الحدود الجزائرية، كتصعيد لحركة احتجاجية بدأها العشرات يوم امس الاحد في العاصمة تونس.


ونقلت الانباء عن شهود عيان قولهم :" إن الشرطة لاحقت المحتجين في احياء مدينة (تالة)، واطلقت قنابل الغاز، بينما رشق المحتجون الامن بالحجارة"، كما اوضح احد سكان المدينة يدعى (محمد العمري) ان الوضع محتقن في المدينة التي تعيش تهميشا، وقد تسجيل عدة حالات اختناق بسبب قنابل الغاز الكثيفة.


وفي (القصرين)، تجمع شبان في حي (الزهور) ورفعوا شعارات مناهضة للحكومة ورافضة لرفع الاسعار، ورشقوا الشرطة بالحجارة، التي ردت بدورها بإطلاق قنابل الغاز، كما احتج اليوم ايضا نحو (300) شخص في مدينة (سيدي بوزيد)، ضد قرارات الحكومة، لكن لم ترد اي تقارير عن وقوع مواجهات مع الشرطة.


وبيّنت الانباء ان ميزانية 2018 تتضمن زيادات في بعض المواد ورفع الضرائب على الاتصالات الهاتفية والتأمين، ورفع اسعار البنزين وبعض المواد الاخرى مثل الشاي والقهوة والادوية، اضافة الى اعتزام الحكومة اقتطاع (1%) من رواتب كل الموظفين، كمساهمات للصناديق الاجتماعية التي تعاني عجزا، الا ان هذه الاجراءات التي دخلت حيز التنفيذ مطلع كانون الثاني الجاري قوبلت بموجة رفض قوية من المعارضة التي تعهدت بالنزول للشارع للاحتجاج على ميزانية، التي اكدت انها ستزيد الضغط الاقتصادي على المواطنين.


وكالات +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق