تواصلت الاحتجاجات الشعبية في السودان اعتراضا على زيادة اسعار الخبز وخرج مئات المواطنين من بينهم طلاب في تظاهرات احتجاجية في مدينة (الدمازين) عاصمة ولاية النيل الازرق الحدودية مع جنوب السودان.
ونقلت الانباء الصحفية عن (بابكر دقنة) وزير الدولة في الداخلية السوداني قوله :" إن السلطات ستتعامل بحزم مع اي اعمال تخريبية وإثارة للفوضى، وان الدستور يكفل حق التظاهر السلمي للأشخاص ولكن وفق ضوابط واجراءات محددة"، داعيا الراغبين في التظاهر إلى التقدم بطلبات للجهات المختصة للتصديق عليها.
واوضح شهود عيان ان المتظاهرين جابوا سوق المدينة واحياءها وهم ينددون بزيادة الاسعار، قبل ان تفرقهم قوات الشرطة مستخدمة الغاز المسيل للدموع، كما كان المئات قد خرجوا محتجين خلال اليومين الماضيين في عدة مدن في البلاد من بينها (مدني وسنار) في وسط البلاد.
من جهته، اكد حزب المؤتمر السوداني المعارض ان الاجهزة الامنية السودانية اعتقلت عددا من قيادات الحزب من بينهم الرئيس (عمر الدقير)، لافتا في بيان الى ان الاعتقالات جاءت بعد الدعوة التي اطلقها الحزب لمناصريه بالخروج في مسيرات احتجاجية ضد الغلاء.
وبيّنت الانباء ان اسعار السلع الضرورية شهدت زيادات وصل بعضها الى (100%)، مثل الخبز، في اعقاب قرار حكومي قضى بالتخلي عن استيراد القمح وترك الامر للقطاع الخاص.
من جانب اخر، صادرت اجهزة امنية واستخباراتية سودانية يوم الاحد نسخا اصدرتها ست صحف بعد انتقادها الحكومة بعد زيادة اسعار الخبز، وهي (التيار والمستقلة و القرار والميدان والصيحة واخبار الوطن)، اذ تعد صحيفتا (خبار الوطن و الميدان) ناطقتين باسم حزب المؤتمر و الحزب الشيوعي، في حين تصنف بقية الصحف الاربع على قائمة الصحف المستقلة التي دأبت على انتقاد الحكومة.
الهيئة نت
س
