هيئة علماء المسلمين في العراق

السلطة الفلسطينة تطالب بتفعيل القرارات العربية بشأن القدس
السلطة الفلسطينة تطالب بتفعيل القرارات العربية بشأن القدس السلطة الفلسطينة تطالب بتفعيل القرارات العربية بشأن القدس

السلطة الفلسطينة تطالب بتفعيل القرارات العربية بشأن القدس

تعتزم السلطة الفلسطينية مطالبة الدول العربية بقطع علاقاتها مع الدول التي تقرر الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفاراتها إلى المدينة المحتلة، على غرار ما فعلت واشنطن قبل شهر.


ونقلت المصادر الصحفية عن (صائب عريقات) أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قوله في تصريحات نشرت أمس: "إن السلطة ستطالب الدول العربية بتفعيل قرارات الجامعة العربية بقطع العلاقة مع كل دولة تعترف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، أو تنقل سفارتها إليها اقتداء بالرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) الذي أعلن قرارا بهذا الشأن في السادس من الشهر الماضي".


وعدَّ (عريقات) تهديدات (ترمب) جزءا من المخطط الأمريكي ـ الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية، وقال: "إن الفلسطينيين أمام مرحلة أمريكية جديدة يمكن تسميتها بمرحلة الإملاءات وفرض الحلول، بدأت من إعلان (ترمب) القدس عاصمة لـ(إسرائيل) وما تبعه من قرارات (إسرائيلية)" .. مؤكدا ان واشنطن لن تكون وسيطا أو راعيا لعملية السلام بعدما اختارت عزل نفسها.


واشارت المصادر الى ان (نبيل أبو ردينة) المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية كان قد رد على تهديدات (ترمب) بشأن المساعدات قائلا: "إن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وليست للبيع لا بالذهب ولا بالمليارات".


وفي هذا الإطار، قالت (حنان عشراوي) عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "إن الفلسطينيين لن يخضعوا للابتزاز"، كما وصفت حركةُ المقاومة الإسلامية (حماس)، التهديد الأمريكي بأنه ابتزاز سياسي رخيص، ودعت إلى تقوية المواقف الفلسطينية في مواجهة هذه الضغوط والسياسات وعدم الاستجابة لها.


وكان (نبيل شعث) مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية قد قال: "إن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيبحث يومي (14 و 15) من الشهر الجاري إلغاء اتفاقية (أوسلو) وسحب الاعتراف باسرائيل".


وفي سياق ذي صلة، نظم نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وقفة برلمانية أمام مقر المجلس في مدينة غزة للتنديد بقرارات الرئيس الأمريكي والقرارات الصهيونية الأخيرة بشأن القدس، وطالب (أحمد بحر) النائب الأول لرئيس المجلس، السلطة الفلسطينية بسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، ووقف التنسيق الأمني معه، والإعلان عن انتهاء ما تسمى عملية التسوية.


ولفتت المصادر الصحفية، الانتباه الى ان هذه التصريحات تأتي في سياق التنديد الفلسطيني بتهديد الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) بوقف مساعدات بلاده للفلسطينيين، بهدف حملهم على العودة إلى المفاوضات مع الكيان الصهيوني.


وكانت وكالة مساعدات التنمية الأمريكية (يو. أس. إيد) قد نشرت أرقاما على موقعها الإلكتروني تفيد بأن الولايات المتحدة دفعت (319) مليون دولار للفلسطينيين، لتضاف إلى (304) ملايين دولار من المساعدات التي قدمتها واشنطن إلى برامج الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، فيما يحصل الكيان الصهيوني سنويا على مساعدات عسكرية أمريكية تتعدى قيمتها ثلاثة مليارات دولار.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق