اكدت الرئاسة الفلسطينية إن موافقة الكنيست الصهيوني على قانون يشدد القيود على أي تصويت قد يجري في المستقبل بشأن التخلي عن أجزاء من القدس هي بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني.
ونسبت الانباء الصحفية الى (نبيل أبو ردينة) الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية القول في بيان اليوم “إن هذا التصويت يشير وبوضوح إلى أن الجانب (الإسرائيلي) أعلن رسمياً نهاية ما يسمى بالعملية السياسية، وبدأ بالفعل العمل على فرض سياسة الإملاءات والأمر الواقع".
وكان البرلمان الصهيوني قد أقر اليوم الثلاثاء بتشديد القيود على أي تصويت على ترك أجزاء من القدس للفلسطينيين الذين يريدون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، حيث رفع التعديل الذي أقر الكنيست إدخاله على تشريع قائم بالفعل عدد الأصوات اللازم للموافقة على أي اقتراح بترك جزء من المدينة (لطرف أجنبي) من 61 صوتاً إلى 80 صوتاً من أصوات الأعضاء البالغ عددهم 120 عضواً.
ويجيء التعديل، الذي ظل مطروحاً في الكنيست لفترة طويلة، بعد أقل من شهر على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ما أثار غضب الفلسطينيين وزعماء الشرق الأوسط وقوى عالمية.
واكد (أبو ردينة) في بيانه على انه لايمكن السماح في أي حال من الأحوال بتمرير قرار ترامب او قرار الكنيست الصهيوني .. مشددا على ان اي محاولة لإخراج القدس من المعادلة السياسية لن يؤدي إلى أي حل أو تسوية.
وكالات + الهيئة نت
م
