حذر الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من اتخاذ أي خطوات وإجراءات جديدة من شأنها تصعيد التوتر بشأن قضية القدس المحتلة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (أردوغان) قوله في رسالة بعثها إلى مؤتمر (ماس – أكنا) السنوي الذي انطلقت فعاليات نسخته الـ(16) يوم الخميس الماضي في مدينة شيكاغو الأمريكية: "إن النصر الذي تحقق في منظمة الأمم المتحدة بشأن القدس يظهر مجددا أهمية التضامن والتحرك المشترك لتحقيق الأهداف" .. مشيرا إلى دعم (128) دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار الذي بادرت تركيا بطرحه من أجل إلغاء قرار الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
واضاف (أردوغان): "إن هذا النجاح هو بمثابة نقطة تحول بالنسبة للنضال من أجل الحق والعدالة والحرية، وهو نصر للوحدة والتضامن والتكاتف، وقد أثبت للعالم ان هناك قيما لا يمكن شراؤها بالأموال" .. مؤكدا عدم التضحية بمدينة القدس التي تعد قرة عين المسلمين وكرامتهم وخطهم الأحمر، وينبغي على العالم الإسلامي أن يدرك قوته الحقيقية.
وشدد الرئيس التركي على ان بلاده ستواصل كفاحها من أجل القدس، بصفتها رئيسة الدورة الحالية لـمنظمة التعاون الإسلامي .. معربا عن أمله في أن يكون هذا الأمر وسيلة لنهوض واستيقاظ المسلمين ووقوفهم في مواجهة المحاولات الرامية إلى التغلغل وزرع الخلاف بينهم وتجاوز جميع التحديات.
وفي ختام رسالته، لفت الرئيس (رجب طيب اردوغان) الانتباه إلى ان مسلمي الولايات المتحدة يواجهون الان اختبارات ومخاطر وتهديدات جديدة، وان مؤتمر (ماس – أكنا) السنوي سيكون مفيدا لمناقشتها.
وكالات + الهيئة نت
ح
