هيئة علماء المسلمين في العراق

57 دولة إسلامية تطالب بابا الفاتيكان بسحب إساءته
57 دولة إسلامية تطالب بابا الفاتيكان بسحب إساءته 57 دولة إسلامية تطالب بابا الفاتيكان بسحب إساءته

57 دولة إسلامية تطالب بابا الفاتيكان بسحب إساءته

ضمن إطار الحملة الشعبية والرسمية التي تشنها الدول الإسلامية ضد إساءة بابا الفاتيكان للإسلام ونبيه محمد \"صلى الله عليه وسلم\".. طالبت 57 دولة عضوة بمنظمة المؤتمر الإسلامي بابا الفاتيكان \"بنديكت السادس عشر\" بسحب أو تعديل خطابه المسيء للإسلام وللنبي محمد \"صلى الله عليه وسلم\" في محاضرته بألمانيا. وجاء في بيان صدق عليه وزراء خارجية دول المنظمة الـ57 الثلاثاء "الدول الإسلامية تعتقد أنه من اللائق بالنسبة للفاتيكان أن يقوم بسحب أو تعديل البيان المذكور إظهارا للروح الصحيحة للمسيحية في التعامل مع القضايا الإسلامية".

واعتبر البيان أن عبارات البابا المسيئة "تنم عن الافتقار للمعلومات الصحيحة عن القرآن الكريم والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والعقيدة الإسلامية في وقت كان يتوقع فيه العالم الإسلامي من البابا الجديد أن يواصل عملية تعزيز العلاقات الودية التي سادت خلال فترات أسلافه ومع الفاتيكان منذ عقود عديدة".

وعبر الوزراء عن "أسفهم العميق" لتعليقات البابا معربين عن خشيتهم أن "تؤدي لغته إلى إحداث نوع من التوتر بين العالم الإسلامي والفاتيكان مما يعوق المصالح الحقيقية للطرفين".

واجتمع وزراء خارجية الدول الإسلامية على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 192 دولة في نيويورك.

وجاء بيان المنظمة الإسلامية في أعقاب لقاء البابا بنديكت مع سفراء 20 دولة مسلمة في الفاتيكان وزعماء الأقلية الإسلامية في إيطاليا، وقال البابا أثناء اللقاء "إنه يحترمهم وملتزم بالحوار معهم".

وكانت هذه هي المرة الرابعة التي يحاول فيها البابا تقديم ترضية دون الاعتذار بصورة مباشرة عن محاضرته التي ألقاها يوم 12 سبتمبر الجاري في جامعة رجنسبرج بألمانيا واقتبس خلالها أقوالا تعود للقرن الرابع عشر عن الإمبراطور البيزنطي مانويل باليولوجوس الثاني زعم فيها أن "الرسول محمد لم يأت إلا بكل شرّ مثل أمره بنشر الدين الذي يدعو إليه بحد السيف".

وقال عدد من السفراء الذين التقوا البابا في مقره الصيفي جنوبي روما: إن الاجتماع قطع شوطا للمساعدة في إنهاء الجدل، ولكن آخرين قالوا: إن الاعتذار لا يزال مطلوبا.

وأعلن من جهته الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رفضه لما ورد في اللقاء، مؤكدا أنه لم يأت بجديد وأكد على مطالبة البابا بسحب عبارات الإساءة من نص محاضرته.

ومع تمسك البابا بعدم حذف العبارات المسيئة للإسلام من النص الرسمي لمحاضرته المسيئة، أعلن اتحاد العلماء عن توقف الحوار مع الفاتيكان، ودعا المسلمين إلى التعبير عن غضبهم من هذه التصريحات بالطرق السلمية.

وكالات

أضف تعليق