اكد (يان إيغلاند) مستشار المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سورية، انّ نظام الأسد يستخدم مسألة إجلاء الأطفال المصابين والمرضى من الغوطة الشرقية بريف دمشق، كوسيلة للمساومة.
ونسبت الانباء الصحفية الى (إيغلاند) القول في تصريح له اليوم "ّان نظام بشار الأسد يعرض مطالبه على المعارضة المسلحة مقابل السماح بإجلاء الأطفال المرضى والمصابين من الغوطة" .. مشيرا الى ان المعارضة وافقت في وقت سابق على إخلاء سبيل رهائن النظام، مقابل إجلاء الأطفال المرضى من الغوطة.
واضاف المسؤول الأممي "ليس جيدا استخدام الأطفال كورقة مساومة في الحروب، فالأطفال يحق لهم الخروج من الغوطة للعلاج، وعلينا أن نعمل من أجل ذلك" .. مؤكدا عدم وجود إمكانات طبية في الغوطة تكفي لعلاج المصابين، كما ان الكثير من الأطباء قتلوا ودمّرت العديد من المستشفيات.
يشار إلى أنّه تمّ إجلاء اربعة أطفال يوم أمس الأول، و(12) يوم أمس الأربعاء، ومن المنتظر أن يتم إجلاء (13) آخرين اليوم الخميس.
ويعيش نحو 400 ألف مدني بالغوطة الشرقية، في ظروف إنسانية مأساوية، جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام النصيري على المنطقة والقصف المتواصل عليها، ومنذ قرابة ثمانية أشهر شدّد النظام السوري بالتعاون مع مليشيات أجنبية، الحصار على الغوطة الشرقية، ما تسبب في قطع وصول جميع الأدوية والمواد الغذائية إلى المنطقة.
وكالات + الهيئة نت
م
