أعلن وزراء حركة التغيير (كوران) والجماعة الإسلامية في إقليم كردستان انسحابهم من حكومة اربيل، احتجاجا على الإجراءات الحكومية العنيفة ضد التظاهرات الشعبية التي يشهدها الإقليم.
وأكدت المصادر الصحفية التي تتابع الاحداث في كردستان عن كثل ان حركة التغيير قررت سحب وزيريها من حكومة أربيل، كما سحبت الجماعة الإسلامية ممثلها الوحيد في الحكومة إضافة إلى مسؤول حكومي آخر برتبة وزير.
وأوضحت المصادر ان هذه الإجراءات جاءت نتيجة لضغوط شعبية كبير تعرضت له الحركة والجماعة ردا على تعامل حكومة اربيل ازاء الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت مؤخرا في الإقليم، ولم تبد الحكومة أي استجابة لمطالب المتظاهرين .. لافتة الانتباه الى ان (يوسف محمد) رئيس برلمان الإقليم ـ وهو عضو في حركة التغييرـ كان قد استقال من منصبه في وقت سابق.
واشارت الانباء الى ان قوات الأمن الكردية التي انتشرت في محافظة السليمانية فرضت إجراءات مشددة اثر المظاهرات الاحتجاجية التي سقط فيها عدد من القتلى والجرحى، حيث انتشرت قوات الأمن وعناصر مكافحة الشغب المجهزة بخراطيم المياه في الطرقات الرئيسية بمدينة السليمانية، والمناطق الاخرى في المحافظة.
وكانت بلدة (رانية) بمحافظة السليمانية قد شهدت مساء امس الثلاثاء مقتل خمسة متظاهرين واصابة اكثر من (70) آخرين بجروح جراء المواجهات مع قوات الامن الكردية التي حاولت تفريق المتظاهرين الذين تجمعوا في شوارع البلدة ثم توجهوا إلى مقر لحركة التغيير ورشقوا المبنى بالحجارة.
وكالات + الهيئة نت
ح
