اضطرت عشرات الاسر لترك منازلها في مناطق غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، والنزوح مجددا منها بسبب انعدام الخدمات بصورة كاملة بعد الدمار الكبير الذي لحق بالبنى التحتية، اضافة الى الخوف من بطش القوات الامنية والميليشيات الداعمة لها.
ونقلت الانباء الصحفية عن ناشطين محليين قولهم "ان البنى التحتية والمدارس والطرق والجسور في مناطق غربي الرمادي تعرضت لدمار كبير نتيجة العمليات العسكرية التي شنتها القوات المشتركة وميليشياتها الطائفية، وهي تعاني الان من اهمال حكومي وغياب دعم واغاثة المنظمات المحلية والدولية، ما اجبر بعض العائلات على ترك مناطقها والنزوح مجددا منها".
واشار الناشطون الى ان المضايقات التي يتعرض لها سكان مدن غربي الرمادي من قبل القوات الحكومية وميليشياتها اثناء التنقل داخل مدنهم ساهمت في دفع الكثير منهم للنزوح، اضافة الى انعدام الرعاية الصحية ونقص العلاج الذي يعتبر من أعظم المعضلات التي تهدد تلك حياة المدنيين ولاسيما الاطفال وكبار السن.
وكالات + الهيئة نت
م
