الهيئة نت ـ متابعات| اضطرت القوّات الحكومية إلى نقل عدد من النازحين المحتجزين في مخيم (حمّام العليل) جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، من مكان احتجازهم الذي يعانون فيه من ظروف إنسانية متدهورة، والتي كشفت عنها هيئة علماء المسلمين يوم أمس في بيانها ذي الرقم (1298).
وكانت الهيئة قد أكدت على أن ما يقرب من (900) شخص بينهم نساء وأطفال وشيوخ محتجزون في مسقفات بمنطقة (حمام العليل) في نقطة التدقيق الأمني منذ انتهاء العمليات العسكرية في مناطقهم، ويعانون من أوضاع إنسانية متردية تمثلت بسوء المعاملة والاحتقار والإذلال، فضلًا عن منع الطعام عنهم، وعدم تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمحتاجين إليها.
وبحسب التقارير الإخبارية التي نشرت اليوم؛ فإن القوّات الحكومية لجأت إلى نقل (700) من هؤلاء المحتجزين ـ وهم من أهالي محافظة الأنبار ـ من مكان احتجازهم، في محاولة تبدو أنها للتغطية على فداحة ما يتم ارتكابه بحقهم، دون بيان مصير البقية.
وادعت مصادر حكومية وأخرى نيابية أن ثمة تحضيرات تجريها تلك القوّات لعودة قسم منهم إلى مدنهم عبر تنظيم استمارات خاصة تزعم تلك القوّات أن البدء بتنفيذ إجراءاتها سيتم بعد عدة أيّام.
الهيئة نت
س + ج
