الهيئة نت | ترأس الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور مثنى حارث الضاري؛ الاجتماع الأسبوعي لأقسام الهيئة، للتباحث في مستجدات الأحداث الجارية في العراق والمنطقة، ومناقشة الأفكار والرؤى المتعلقة بخطط عمل المؤسسة على مدار الأسبوع.
وتناول الأمين العام في مستهل حديثه تطورات القضية الفلسطينية، وما جرى فيها على المستويين الإقليمي والدولي بعد قرار رئيس الإدارة الأمريكية الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن انعقاد مؤتمر قمة في إسطنبول لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل مناقشة هذا الموضوع، أمر جيد، ولاسيما مع مشاركة دول مؤثرة ومتحركة في المنطقة.
وبيّن الأمين العام أنه على الرغم من أن المواقف بعموميتها لم تكن على المستوى المطلوب، إلا أنها تعبّر عن موقف لازم ولافت في حده الأدنى.
وأضاف الدكتور الضاري في هذا السياق؛ بأن هيئة علماء المسلمين ما تزال متفاعلة ومتابعة للحدث، ومستمرة في تغطيتها له واتخاذ المواقف المناسبة إزاء تطوراته، معربًا عن شكره وثتمينه لجهود قسم الثقافة والإعلام في هذا المجال.

ونوّه الأمين العام بمشاركة الهيئة في ميثاق علماء الأمة ضد التطبيع، الذي سيُعلن عنه الأسبوع المقبل، ويشارك فيه أيضًا جمع من العلماء، والمؤسسات الشرعية والروابط العلمائية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
واستعرضت أقسام الهيئة نشاطاتها ومقترحاتها ضمن جداول أعمالها ولاسيما مع اقتراب نهاية العام، وجرى البت في عدد من القرارت المتعلقة بأنشطة القسم الإداري، وقسم الدعوة والإرشاد، وقسم حقوق الإنسان، كما أقرت توصيات في مجال اختصاص قسم الثقافة والإعلام، والقسم العلمي، والقسم السياسي، والقسم المهني، والقسم الإغاثي.
الهيئة نت
ج
