اعربت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) عن قلقها البالغ إزاء الهجمات المتكرّرة بقذائفِ الهاون والاعمال الانتقامية التي يشهدها قضاء (طوزخورماتو) شرقي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
ونسبت الانباء الصحفية الى البعثة الاممية قولها في بيان نشر اليوم: "إن فريقا من مكتب حقوق الإنسان التابع لها قام بزيارةٍ إلى قضاء (طوزخورماتو) في السابع من الشهر الجاري للتحقيق في التقارير التي تحدثت عن تدميرٍ ممتلكات المواطنين الذين نزحوا جرّاء الاشتباكات التي شهدها القضاء في تشرين الأول الماضي، والتهديدات بمنع عودة النازحين إلى ديارهم".
وأكد البيان ان تلك الزيارة جاءت نتيجةً لجملة أمورٍ، بينها التقارير المتكرّرة عن استهداف عشوائي للمدنيين، وعملياتِ التهجير القسري، وتدمير الممتلكات قبل وبعد السادس عشر من تشرين الأول الماضي .. موضحا ان (يان كوبيش) الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق قدم في الثاني والعشرين من تشرين الثاني المنصرم أمام مجلس الأمن الدولي تقارير تفيد بأن ما لا يقل عن (150) منزلاً لمواطنين تركمانٍ وكُردٍ قد أُضرمت فيها النيران، اضافة الى حدوث أعمال عنف.
وفي ختام بيانها، طالبت بعثة (يونامي)، الحكومة الحالية باتخاذِ التدابير والاجراءات اللازمة التي من شأنها وضع حد لاعمال العنف والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وبسطِ القانون والاستقرار في (طوزخورماتو) وتسهيل عودة النازحين الى منازلهم.
وكان (علي الحسيني) نائب رئيس ما يسمى مجلس قضاء (طوزخورماتو) قد أكد يوم السبت الماضي، مقتل طفل واصابة (١٢) مواطنا بجروح نتيجة قصف بقذائف الهاون استهدف عددا من الاحياء السكنية في القضاء الذي يشهد باستمرار أعمال عنف وحملات اعتقال تشنها الأجهزة الأمنية الحكومية تحت ذرائع وحجج زائفة.
وكالات + الهيئة نت
ح
