هيئة علماء المسلمين في العراق

كارثة إنسانية تهدد (900) مدني بينهم أطفال تحتجزهم القوّات الحكومية وتمنع عنهم الطعام قرب مدينة الموصل
كارثة إنسانية تهدد (900) مدني بينهم أطفال تحتجزهم القوّات الحكومية وتمنع عنهم الطعام قرب مدينة الموصل كارثة إنسانية تهدد (900) مدني بينهم أطفال تحتجزهم القوّات الحكومية وتمنع عنهم الطعام قرب مدينة الموصل

كارثة إنسانية تهدد (900) مدني بينهم أطفال تحتجزهم القوّات الحكومية وتمنع عنهم الطعام قرب مدينة الموصل

   الهيئة نت     ـ خاص| تلقى قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين؛ اتصالًا من قبل إحدى المنظمات العاملة في مجال الإغاثة بمدينة الموصل، كشفت فيه عن انتهاكات فظيعة في حقوق الإنسان تطال مئات المدنيين المحتجزين لدى القوّات الحكومية.


وأكدت المنظمة ـ التي يتحفظ القسم على ذكر اسمها مراعاة لسلامة العاملين فيها ـ أن ما يقرب من (900) شخص بينهم نساء وأطفال وشيوخ؛ محتجزون في مسقفات بمنطقة (حمام العليل) في نقطة التدقيق الأمني؛ يعانون من سوء العذاب والاحتقار والإذلال، وزاد من مأساتهم أن القوات الحكومية تمنع عنهم الطعام.


وتقول المنظمة في اتصالها مع القسم؛ إنها لا تملك ما يكفي من المال للقيام بواجبها لنجدة هؤلاء الناس، ولذلك توجهت إلى أئمة المساجد وأهالي المناطق القريبة للتبرع لأولئك المضطهدين بما يتمكنون من طعام الخبز أو الرز، نظرًا لأن حال المحتجزين مزرٍ، وبات أطفالهم وضعفاؤهم  الذين يتضورون جوعًا على شفا الموت ما لم تُمد لهم يد المساعدة.


ويتضح من تقرير المنظمة التي يحتفظ القسم بتفاصيله؛ أن هناك تعمدًا من قبل قوّات الحكومة في إذلال الناس ومحاولة جادة في قتلهم جوعًا، ولاسيما أن حالهم غير معلن، وأن الأخبار والوكالات تنشغل بانتهاء العمليات العسكرية والاحتفال بـ(النصر) وفقًا لما تروّجه الحكومة.


وناشدت المنظمة جميع المنظمات الحقوقية وشيوخ العشائر وأئمة المساجد في تلك المناطق، لإطلاق حملة للتبرع بالطعام للمحتجزين أولًا، وإظهار ما يتعرضون له من عذاب، ثانيًا، فضلًا عن المطالبة بإطلاق سراحهم فورًا وإعادتهم إلى مناطقهم.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق