طالبت منظمة (أمارجي) المعنية بالدفاع عن حرية التعبير، الإتحاد الأوروبي بالتدخل لفتح ملف الإختفاء القسري في العراق.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة قولها في رسالة وجهتها اليوم السبت إلى (فيديريكا موغيريني) الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي: "اننا نطلب منكم مفاتحة الحكومة في العراق بشكل رسمي لتقوم بواجباتها في وقف عمليات الخطف والإختفاء القسري المنظم للصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان التي تنفذها الميليشيات بالتعاون والتنسيق الكامل مع الأجهزة الامنية وقوات الجيش".
وأضافت المنظمة: "نناشدكم أيضا لمعرفة مصير المدافعين عن حقوق الانسان (واعي الجبوري) و (جلال الشحماني) اللذين تم اعتقالهما من قبل قوة مشتركة من الميليشيات والقوات الامنية قبل أكثر من عامين بعلم (فالح الفياض) رئيس هيئة الحشد الشعبي، ولم تتمكن عائلتي (الشحماني، والجبوري) من معرفة مصيرهما منذ اعتقالهما في شهري آب وايلول عام 2015″.
وأوضحت منظمة (امارجي) لحرية التعبير انه بالرغم من انها خاطبت رئيس الحكومة الحالية (حيدر العبادي)، ومستشاره لشؤون الأمن الوطني (فالح الفياض) أكثر من مرة إلا انها لم تحصل على اي جواب واضح وصريح منهما.
وأكدت المنظمة ان وضع حرية التعبير والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في العراق هو في أسوأ حالاته منذ عام 2003، بسبب سيطرة الميليشيات الطائفية والجماعات المسلحة التابعة للاحزاب الحاكمة على المدن وفرضها اجندات متشددة لمنع الناشطين من القيام بالكثير من الفعاليات بذريعة وحجج زائفة.
وأشارت المنظمة إلى انها تسعى إلى تقديم شكاوى لدى المحاكم الاوروبية ضد رئيس الحكومة (حيدر العبادي) ومستشار الأمن الوطني (فالح الفياض) لتقاعسهما عن حماية الصحفيين والناشطين وسماحهما للقوات الأمنية الحكومية والميلشيات بتنفيذ عمليات اختطاف وترهيب واعتقال المدافعين عن حقوق الأنسان.
وفي ختام بيانها، لفتت منظمة (امارجي) لحرية التعبير، الانتباه إلى انها ستقدم شكاوى عاجلة ضد (نوري المالكي) نائب رئيس الجمهورية الحالي لعلاقته المباشرة بالمليشيات التي ترتكب جرائم الخطف والقتل، ولتهديده الصحفيين والناشطين بشكل مباشر وترهيب كوادر المؤسسات الاعلامية والمنظمات المدنية.
وكالات + الهيئة نت
ح
