تجددت المواجهات في الأراضي الفلسطينية اليوم السبت بعد جمعة الغضب التي أسفرت عن شهيدين ومئات الجرحى، فيما تستمر المظاهرات ضد قرار الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب الى المدينة.
واوضحت المصادر الصحفية إن طلبة فلسطينيين توجهوا صباح اليوم إلى الحاجز العسكري شمالي (بيت لحم) واشتبكوا مع الجنود الصهاينة وان قوات الاحتلال استخدمت الغاز المسيل للدموع في قمع الطلبة ما ادى الى اصابة عدد منهم بحالات احتناق مختلفة.
واشارت المصادر الى ان الفصائل الوطنية والإسلامية والحراك الشبابي واللجان الوطنية كانت قد دعت للتوجه إلى شمالي (بيت لحم)، والمدخل الشمالي لمدينتي (رام الله، والبيرة) للتظاهر اليوم ضد قرار (ترمب).
وكان المدخل الشمالي لـ(بيت لحم، ورام الله) قد شهد أمس مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال في إطار جمعة الغضب التي عمّت معظم مدن الضفة الغربية وقطاع وغزة، فضلا عن بعض المناطق في الأراضي المحتلة عام 1948.
وقالت المصادر: "إنه تمت الدعوة أيضا للتجمع في ساحة (باب العامود) بالقدس المحتلة التي شهدت أمس حراكا مماثلا واجهته قوات الاحتلال بنشر تعزيزات في المدينة وفي مناطق أخرى بالضفة الغربية، فيما توجهت أعداد كبيرة من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر منذ صباح اليوم إلى مدينة القدس".
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان (770) فلسطينيا على الأقل أصيبوا أمس في الضفة الغربية وقطاع غزة جراء تعرضهم للرصاص المطاطي والحي أو اختناقا نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات الاحتلال الصهيوني.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
