لقي 20 شخصا على الأقل مصرعهم في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مكتب حاكم ولاية هلمند جنوب أفغانستان، حسبما أفاد مراسل الجزيرة. ورجح مسؤول كبير بالشرطة أن يكون شخص فجر نفسه في الهجوم الذي وقع بمنطقة لشكر جاه. وذكر متحدث لحلف شمال الأطلسي أن جنودا من وحدات تابعة له كانت موجودة بالمنطقة، إلا أنها لم تصب بأذى.
وجاء الهجوم بعد يوم من اغتيال مديرة المكتب الحكومي لشؤون المرأة في قندهار صافية أمة جان على يد مسلح يستقل دراجة نارية.
ويُرجح أن تكون حركة طالبان وراء الاغتيال الذي يأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف موظفي الحكومة وقوات الاحتلال الأجنبية.
هجوم كابل
بموازاة ذلك أفاد مراسل الجزيرة بأن قافلة تابعة للحلف تعرضت لهجوم جنوب العاصمة كابل، أسفر عن مصرع جندي إيطالي وجرح جنديين آخرين بالإضافة إلى خمسة مدنيين.
وقالت الشرطة إن الهجوم نجم عن عملية انتحارية، إلا أن متحدثا باسم الناتو أشار إلى أن العناصر الأولى للتحقيق تشير إلى انفجار قنبلة وضعت على حافة الطريق "وليس عملية انتحارية بالضرورة" على حد وصف الشرطة.
واعترف متحدث باسم ما يسمى قوة المساعدة الدولية (إيساف) بالهجوم، مشيرا إلى أنه أدى إلى جرح عدد من جنود الناتو.
وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الانفجار أصاب مركبة كانت تسير خلف القافلة مما أدى لإصابة خمسة مدنيين كانوا بداخلها.
القوة الأسترالية
في هذه الأثناء دافع رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عن قراره بسحب200 من وحدة للنخبة ألحقت بقوات الناتو في أفغانستان، واستبدالهم بمهندسين.
وفي تصريحات للصحفيين في كانبيرا أعرب هوارد عن اعتقاده بأن تركيبة القوة الحالية للناتو صحيحة "لكننا لا نريد لقواتنا الخاصة أن تتحمل العبء طوال الوقت". وهي إشارة إلى أن قوات الاحتلال الأسترالية هي الأكثر عددا بين تلك التي تحارب مقاتلي طالبان.
الجزيرة + وكالات
20 قتيلاً بتفجير في هلمند ومصرع جندي إيطالي في كابل
