أكد (عزام الأحمد) عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) إن العلاقات الفلسطينية ـ الأمريكية ستدخل في مأزق حقيقي إذا أعلن الرئيس (دونالد ترمب) مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني أو لم يجدد قرار منع نقل سفارة بلاده إلى المدينة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن (الاحمد) قوله خلال تصريح صحفي أدلى به في العاصمة المصرية القاهرة: "سواء أعلن (ترمب) القدس عاصمة لـ(إسرائيل)، أو لم يجدد قرار منع نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الىى القدس، فذلك يعني دخول العلاقات الفلسطينية ـ الأمريكية في مأزق حقيقي، ويضع كل الحركة السياسية حول إحياء عملية السلام في مأزق مماثل" .. لافتا الانتباه الى ان ذلك يعني انحيازا أمريكيا الى الكيان الصهيوني، وانه لا يمكن التعامل مع واشنطن إذا حصل هذا الإجراء.
وأوضح (الأحمد) انه التقى يوم أمس السبت ـ بتكليف من الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) ـ مع (أحمد أبو الغيط)الأمين العام لجامعة الدول العربية، ووضعه في صورة التطورات المتلاحقة حول العلاقات الفلسطينية ـ الأمريكية .. مشيرا الى انه ناقش مع (أبو الغيط) مجموعة من الخطوات التي سيبدأها الأخير على الفور بالتنسيق مع القيادة الفلسطينية سواء على الصعيد العربي أو الإقليمي أو الدولي.
وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا أمس الاول الجمعة: "إن الرئيس (ترمب) يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لـ(إسرائيل) خلال خطاب سيلقيه يوم الأربعاء المقبل".
الجدير بالذكر ان (دونالد ترمب) كان قد وعد خلال حملته الانتخابية نهاية عام 2016، بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس، وكرر ذلك في أكثر من مناسبة بأن الأمر مرتبط بالتوقيت فقط، وفي مطلع حزيران الماضي وقّع (ترمب) ـ الذي تولى السلطة في العشرين من كانون ثان الماضي ـ مذكرة بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لمدة ستة أشهر.
واشارت الانباء الى ان إدارة (ترمب) تمتلك حتى يوم غد الاثنين حق التوقيع على مذكرة لتمديد تأجيل نقل سفارة واشنطن الى مدينة القدس لمدة ستة أشهر، وهو إجراء دأب عليه الرؤساء الأمريكيون منذ إقرار (الكونغرس) عام 1995، قانوناً بنقل السفارة إلى القدس التي احتلها الكيان الصهيوني في عام 1967.
الاناظول + الهيئة نت
ح
