اعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس وجوب اجلاء نحو (500) شخص من الغوطة الشرقية، ونقلت الانباء الصحفية عن منسق الأمم المتحدة الانساني في سوريا قوله :" إن الأمم المتحدة بحاجة الى هدوء تام حتى تتمكن من تقديم الغذاء المطلوب الى (400) الف شخص في الغوطة الشرقية، وان هناك اسبابا طبية تستدعي اخلاء (500) شخص من الغوطة الشرقية.
من جانب آخر، اكدت منظمة العفو الدولية ان الحكومة السورية استخدمت قنابل عنقودية محظورة دوليا في هجماتها على الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة المحاصرة واتهما بارتكاب جرائم حرب على نطاق ملحمي، ولفتت المنظمة اليوم الخميس الى ان عشرة مدنيين في الاقل قتلوا نتيجة استخدام الحكومة للذخائر العنقودية السوفيتية المحظورة، واستند تقرير المنظمة إلى مقابلات مع نشطاء، والتحقق من اشرطة الفيديو مفتوحة المصدر ومصورين.
في السياق ذاته، اوضح (فيليب لوثر) مدير البحوث والدفاع بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية ان الحكومة السورية اظهرت تجاهلا خطيرا لحياة مئات الآلاف من الناس الذين يعيشون في الغوطة الشرقية، كما ان التصعيد الاخير في الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية باستخدام الذخائر العنقودية المحظورة دوليا يعتبر أمرا مروعا.
يشار الى ان الغوطة الشرقية شمال شرق العاصمة السورية تخضع لحصار مشدد منذ 2013، وتواجه بالفعل ازمة انسانية، بينها اعلى معدلات سوء تغذية مسجلة منذ بدء النزاع عام 2011.
وكالات + الهيئة نت
س
