هيئة علماء المسلمين في العراق

رغم الغضب الإسلامي.. بابا الفاتيكان يتحاشى الاعتذار
رغم الغضب الإسلامي.. بابا الفاتيكان يتحاشى الاعتذار رغم الغضب الإسلامي.. بابا الفاتيكان يتحاشى الاعتذار

رغم الغضب الإسلامي.. بابا الفاتيكان يتحاشى الاعتذار

رغم الاحتجاجات الغاضبة التي شهدها العالم الإسلامي.. اكتفى بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر في لقائه اليوم الاثنين بممثلين عن الدول الإسلامية، بالدعوة إلى \"الحوار الحقيقي والصادق\"!! بين المسلمين والمسيحيين حتى تتطور علاقات الثقة بينهما، متجاوزا في كلمته تصريحاته المسيئة للإسلام والدعوات المطالبة بالاعتذار. وكان بابا الفاتيكان التقى اليوم الاثنين بعدد من سفراء وقناصل الدول ذات الغالبية المسلمة المعتمدين بالفاتيكان وممثلين عن مسلمي إيطاليا بالمقر الصيفي له قرب روما، وفي كلمته أمامهم ركز بنديكت الـ16 على أن المسلمين والمسيحيين يعبدون إلها واحدا، مذكرا بموقفه الداعي لتعزيز جسور الصداقة مع الأديان خاصة مع الإسلام.

وخلت كلمة البابا من الإشارة إلى تصريحاته الأخيرة المسيئة للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، والتي أثارت موجة من الغضب في أنحاء العالم الإسلامي، داعيا في الوقت ذاته المؤمنين المسيحيين والمسلمين إلى أن يرفضوا العنف بجميع أشكاله.

يأتي خطاب بنديكت الـ16 بعد أن شهدت العديد من الدول العربية والإسلامية احتجاجات يوم الجمعة التي دعا إليها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. يوسف القرضاوي، باعتباره يوما للغضب ردا على تصريحات البابا المسيئة إلى الإسلام.

وكان بابا الفاتيكان عبّر عن الأسف فقط، قائلا إن تصريحاته التي ألقاها يوم 12 سبتمبر "أسيء فهمها"!!.

وكالات

أضف تعليق