حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تفاقم الأوضاع الصحية لعدد من الأسرى الفلسطينيين المرضى القابعين بسجون الاحتلال الصهيوني في ظل استمرار سياسة الاهمال الطبي من قبل إدارة السجون.
ونقلت الانباء الصحفية عن الهيئة قولها في تقرير اصدرته اليوم الأربعاء "ان الأسير (ظافر الريماوي) (43) عاما من رام الله والقابع في سجن النقب، يعاني من مشاكل في الغدة الدرقية تسبب له ضعفا عاما في مختلف أنحاء جسده، كما يعاني الأسير (مصطفى بريجية) (33) عاما من بيت لحم، من وضع صحي صعب بسبب عجز في قدمه اليمنى وشلل وترها، كما يعاني من التهاب في مفاصل الحوض ومن الديسك والتهاب في المسالك البولية والفتاق، ولا يتلقى العلاج اللازم لحالته المرضية".
واوضح التقرير أن الأسير (فتحي النجار) (45) عاما من الخليل، والقابع في سجن النقب، يعاني من تمزق في الركبتين وانتفاخ مكان عملية الفتاق التي أجراها قبل مدة، كما يعاني من الآم حادة في الأسنان .. مشيرا الى أن الأسير المريض (سعيد مسلم) المحروم من الزيارات يعاني من انتفاخ في القدم واليد بسبب تبعات إصابته بجلطة قلبية قبل نحو عام، فيما يعاني الأسير (نبيل أبو يابس) (27) عاما من بيت لحم، امراض في الكلى وضيق بالتنفس والتهابات في الدم، ولا يتلقى العلاجات اللازمة.
في الوقت نفسه، اكد مدير مركز الأسرى للدراسات (د. رأفت حمدونة) أن فرق تابعة لإدارة مصلحة السجون قامت يوم أمس باقتحام مفاجئ لقسم 22 في سجن النقب واجرت تفتيش دقيق بحجة البحث عن هواتف نقالة .. مؤكدا إن إدارة مصلحة السجون كثفت من الاقتحامات الليلية المفاجئة لغرف الأسرى، وجعلت التفتيش والنقل والعزل الانفرادي سياسية عقاب على أتفه القضايا.
وطالب مركز الأسرى، المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية والمتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم بمساندة الأسرى والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاتها المتصاعدة وخاصة في موضوع التفتيش العاري والنقل والاقتحامات الليلية والعزل الانفرادي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وكالات + الهيئة نت
م
