الهيئة نت | استذكرت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ قرار الأمم المتحدة الذي لم يستند على أيّ قواعد قانونية أو إنسانية؛ باغتصاب أرض فلسطين ومنحها للكيان الصهيوني.
وقالت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الأربعاء بمناسبة مرور سبعين عامًا على هذا القرار الجائر؛ إن هذا القرار الجائر أعطى للغاصبين الصهاينة واقعًا على أرض فلسطين التأريخية، ومهد لخطة إقامة المشروع الصهيوني والدولة العبرية؛ تنفيذًا لوعد بلفور المشؤوم، وأعطى الضوء الأخضر لنكبة الشعب الفلسطيني التي طالت كثيرًا.
وأعادت الهيئة إلى الأذهان قيام الجمعية العامة للأمم المتحدة بإصدار القرار رقم (181) بتاريخ (29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947) بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، وتقسيم أراضيها إلى ثلاثة كيانات جديدة: دولة عربية تمثل (42,3%) من مساحة فلسطين، ودولة يهودية تبلغ مساحتها (57,7%)، ومدينة القدس وبيت لحم وما جاورهما تحت الوصاية الدولية.
وبيّنت هيئة علماء المسلمين أن هذا القرار الظالم أدى ـ بعد ستة أشهر ـ إلى قيام (الدولة العبرية) في (14/5/1948)، ومنذ ذلك الحين ما يزال الشعب الفلسطيني يذوق ويلات هذا الواقع المفروض، والظلم والاحتلال والحصار والتشريد في دول الشتات.
وجددت الهيئة دعوتها الشعب الفلسطيني ـ من مواطنين وفصائل وسلطة ـ إلى الثبات على مبادئه، والمطالبة بحقوقه كاملة غير منقوصة بكل الوسائل المشروعة، وعدم الانجرار إلى كل ما يهدد الوحدة الوطنية ويعرض مكتسبات المقاومة والانتفاضات المجيدة للضياع.
وفي ختام بيانها؛ طالبت هيئة علماء المسلمين الأمتين الإسلامية والعربية بكسر حاجز الخوف وعدم التنازل عن مُسلّمات الحراك السياسي المتعلق بالقضية الفلسطينية، وبما يحقق للفلسطينيين جميعًا خياراتهم في التحرير والعودة، والمحافظة على المقدسات، التي هي ملك للمسلمين والعرب جميعًا.
الهيئة نت
ج
