قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن جريمة إزهاق أرواح المدنيين الأبرياء من المتسوقين وأصحاب الدخل المحدود، جريمة مدانة أيًّا كان متبنّيها.
وأوضحت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء؛ إن التفجير الذي وقع يوم امس داخل سوق منطقة (النهروان) جنوبي شرقي العاصمة بغداد، وخلّف ما يزيد عن (50) شخصًا بين قتيل وجريح؛ يأتي ضمن سلسلة الحوادث المروعة التي تضرب البلاد بين حين وآخر.
وحمّلت الهيئة، الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريم، فضلًا عن مرتكبيها .. مذكرة باعترافات وزير داخليتها الذي أكد في وقت سابق من الشهر الجاري بأن السلطات الحكومية تعلم أماكن وقوع التفجيرات - التي تستهدف مناطق بغداد وغيرها من المحافظات - وتوقيتاتها، بل تسمح بوقوعها.
وأكدت هيئة علماء المسلمين في هذا السياق؛ أن استمرار حلقات استباحة دماء العراقيين وحرمانهم من حق الحياة، الذي يتصدر قائمة حقوق الإنسان، في مشاهد تقشعر لها الأبدان في ظل حكومات الاحتلال المتعاقبة؛ دليل آخر يضاف الى سيل الأدلة التي تثبت تقاعس الأجهزة الأطراف الحكومية عن واجبها في توفير حماية للعراقيين .. موضحة أن تلك الأطراف متورطة فعلًا في مثل هذه العمليات.
الهيئة نت
ج
