الهيئة نت | نعت هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ الدكتور (محمد موسى آل نصر)، أحد علماء الأردن وقرائها المعروفين الذي وافاه الأجل يوم أمس الأحد؛ إثر حادث سير مؤسف في منطقة (تبوك) في طريق ذهابه لأداء مناسك العمرة مع عدد من أصحابه.
وبيّنت الأمانة العامة في بيان نعي أصدرته اليوم؛ أن الشيخ (رحمه الله) ولد في مخيم (بلاطة) في مدينة (نابلس) في فلسطين سنة (1954م)، ونشأ في أسرة متدينة؛ حيث كان جده إمامًا معروفًا لأحد المساجد، ثم هاجرت عائلته من مدينة (يافا) مسقط رأس والده إثر نكبة (1948م)، وانتقلت إلى مدينة (أريحا) التي أتم فيها دراسته الابتدائية، ثم أنهى دراسته الإعدادية في منطقة (غور الأردن) التي انتقلت إليها العائلة من أريحا.
وأضاف البيان أن الفقيد استقر أخيرًا في مدينة (الزرقاء)، وأكمل فيها دراسته الثانوية، ثم التحق بالجامعة الإسلامية في (المدينة المنورة) وحصل منها على شهادة البكالوريوس في القراءات وعلوم القرآن سنة (1981م)، ثم حصل على شهادة الماجستير من جامعة البنجاب في باكستان في العام (١٩٨٤م)، فضلًا عن شهادة الماجستير من (وفاق الجامعات الباكستانية) في العلوم الإسلامية واللغة العربية.
وأشارت الهيئة إلى أن الشيخ الفقيد أمضى في باكستان ثلاث سنوات؛ حفظ فيها القرآن الكريم، والتقى عددًا من علماء الحديث وأفاد منهم، ومنهم: الشيخ (عطاء الله حنيف) والشيخ (بديع الدين الراشدي)، مضيفًا أنه حصل على شهادة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن في عام (1997م) من (جامعة القرآن الكريم) في (أم درمان) بالسودان؛ وكان موضوع رسالته: (اختيارات الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام ومنهجه في القراءة).
وزاد بيان الهيئة أن الشيخ (رحمه الله) عمل إمامًا وخطيبًا ومدرسًا للقراءات ومدققًا للمصحف ومحكماً للمسابقات القرآنية في وزارة الأوقاف الأردنية منذ عام (1981 ـ 1987م)، ثم انتدب للعمل الدعوي في البحرين لمدة أربع سنوات (1987ـ 1991م)، وعمل مدرسًا في قسم الشريعة بكلية الآداب في (جامعة العلوم التطبيقية) حتى عام (2000م)، ودرس فيها مادة التجويد وعلوم القرآن والتفسير.
وفي ختام النعي ابتهلت هيئة علماء المسلمين إلى الله عز وجل أن يرحم الشيخ الفقيد ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته، الصبر الجميل، وأن يمَنَّ على هذه الأُمَّة بمَنْ يقوم بواجبه في نشر العلم وتعليمه.
الهيئة نت
ج
