- 50 عائلة تهجر يوميا من منازلها
- 11 مسجدا تتعرض لاعتداءات مستمرة وهدم 2 من المساجد
المصالحة الوطنية هذا الشعار الذي ترفعه القوى السياسية المشاركة في الحكومة
بدى كأنه خاويا من كل ما تحمله كلماته,فبعد ان كان الشعب العراقي لحمة واحدة بكل اطيافه قامت بعض القوى التي لا يرقى لها ان ترى شعب العراق مستقرا باحداث فتنة بين ابناء العراق كي تبقى اطول فترة ممكنة في سدة الحكم لتحقق منافعها الشخصية.
والدليل على ذلك ما يجري على ارض الواقع من مؤامرات تقوم بها المليشيات المسنودة بالقوات الحكومية في شتى مناطق بغداد واخيرها و ليس اخرها منطقة الحرية.
فقد ذكر اهالي المنطقة ان حملات التهجير والتهديد والقتل مستمرة ومنذ اشهر عديدة ففي احصائية اولية بلغ عدد العوائل المهجرة من هناك 50 عائلة يوميا اضافة الى مداهمة المنازل التي تحوي على النساء فقط بعد خروج الرجال الى اعمالهم فتبدأ عناصر المليشيا المجرمة بالاعتداء ضرباً على النساء.
هذا من جانب ومن جانب اخر فالاعتداء على مساجد الحرية لم يتوقف حيث تعرضت هذه المساجد والبالغ عددها 11 مسجداً الى اعتداءات طائفية مقيتة ادت الى انخفاض عدد المصلين بنسبة كبيرة نتيجة الملاحقة والمضايقة والاعتقال التي يتعرض لها كل من يداوم على الذهاب الى المساجد اضافة الى عملية تفجير المساجد اذ قامت هذه العصابات المجرمة بتفجير جامع البركة وجامع الحرية الاولى اضافة الى جامع القعقاع حيث تعرض في الساعة 11 مساء ليلة امس الاحد الى اعتداء ادى الى حدوث اضرار كبيرة في المسجد.
اهالى الحرية يقولون ان عملية انتشار الحرس الحكومي في المنطقة فهو امر عارٍ عن الصحة فهي متواجدة لدعم المليشيات حيث يبدو التنسيق واضح جدا بينها فعندا يريد الاهالي صد هجوم المليشيات تقوم القوات الحكومية بملاحقة الاهالي وسحب اسلحتها واعتقالهم والدليل على ذلك هو مقتل حارس جامع النداء على يد هذه المليشيات وعندما اراد حراس المسجد ملاحقة سيارة الجناة تعرض لهم الحرس الحكومي وقاموا بمصادرة اسلحتهم.
واخيرا ان كل ما يجري هو تحت انظار الحكومة الحالية حيث تبدو عاجزة عن اتخاذ القرارات الحازمة والمناسبة التي تردع هذه العصابات التي ترعاها شخصيات معروفة.
فالمصالحة الوطنية إذن مجرد شعار يرفع عندما يحقق مصلحة معينة وخاصة ويرمى ويهمل عندما يتعارض مع هذه المصالح وكان الله في عون اهل العراق.
هذا ما يحدث في مدينة الحرية
