في أول اجتماع له منذ نحو 20 عاماً .. قرر المجلس الأعلى للطاقة في مصر يوم الأحد اللجوء إلى الطاقة النووية كبديل غير تقليدي للحصول على الطاقة باعتبارها أمرا ملحاً.
كما قرر المجلس، الذي عقد اجتماعه برئاسة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، تشكيل مجموعة وزارية مصغرة، تضم خمسة وزراء، لوضع محددات سريعة لكيفية التحرك نحو البديل النووي، على أن تجتمع هذه المجموعة عقب أجازة عيد الفطر، لوضع تصوراتها حول هذا الموضوع.
وصرح الدكتور مجدي راضي المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء عقب الاجتماع بأن الاجتماع قرر البدء الفوري في دراسة البديل النووي للحصول على الطاقة، نظراً لتزايد الحاجة إلى الطاقة في مصر، وأن البدائل الأخرى من مصادر الطاقة غير التقليدية مثل الرياح والشمس محدودة.
كما أفادت مصادر صحفية في القاهرة بأن وزارة الكهرباء والطاقة المصرية، اعتمدت رسمياً بالفعل إقامة ثلاث محطات نووية لتوليد الطاقة، في منطقة الضبعة شمال غربي مصر على ساحل البحر المتوسط. بقدرات إجمالية تصل إلى 1800 ميجاوات، حيث تصل قدرة كل محطة إلى 600 ميجاوات، وهي من المفاعلات الغربية المتأصلة الأمان، بحسب آخر جيل في العالم.
تأتي هذه التطورات بعد قليل من توجيه مصر انتقاداً لاذعاً للغرب، بعد فشل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إصدار قرار يدعو إسرائيل للتخلص من برنامجها النووي العسكري، وقصر استخدام التكنولوجيا النووية على المجالات السلمية.
وكالات
مصر تقرر استئناف برنامجها النووي
