الجنود البريطانيون يقومون بتهريب الأسلحة المسروقة من العراق ويستبدلونها بالكوكايين والنقد في السوق السوداء.
أكد مسئولوا الأمن في عطلة نهاية الأسبوع بأنّ الجنود البريطانيين من الكتيبة الثالثة، فوج يوركشاير هم تحت تحقيق إجرامي من قبل الشرطة العسكرية الملكية (آر إم بي) في فضيحة شبكة “ أسلحة مقابل الكوكايين ” وتورطهم بالجريمة المنظّمة هو ضربة جديدة للجيش البريطاني بعد أسبوع من اعتراف عريف من فوج لانكاستر بأنّه إرتكب جريمة حرب ضدّ مدني عراقي.
بالرغم من انتشار استعمال المخدرات في القوّات المسلّحة البريطانية ، فهذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها الشرطة العسكرية دليلا بان الأسلحة المسروقة تباع من اجل الاتجار.
وقد تم إلقاء القبض على أوّل جندي من فوج يوركشاير الذي اشترى المخدّرات من تجارة المسدسات، بضمن ذلك مسدّسات كلوك، التي هرّبت من العراق إلى ألمانيا ستّ مرات على الأقل.
وقال مصدر أمني إن بعض الأسلحة كانت قد بودلت بحوالي 50 غرام من الكوكايين بما قيمة 2,500 باون وهذه المخدّرات بيعت إلى الجنود البريطانيين الآخرين الذين يخدمون في العراق.
وقال المصدر بأنّه من غير الواضح سواء كانت هذه الأسلحة تخص الجيش أو استولي عليها من المجموعات المسلحة العراقية.( مسدسات كلوك تجهز للشرطة والجيش العراقيين بموجب عقود- المترجم) .
وتخشى وزارة الدفاع من إن الجنود لربما كانوا يتاجرون مع أعضاء تجمّعات الجريمة المنظّمة في ألمانيا. والكتيبة البريطانية لها قاعدة قرب فالينجبوستيل، شمال هانوفر.
وقال احد مسئولي الأمن :“ الى من ذهبت هذه الأسلحة ؟ ولأيّ غرض ؟ هل هم أعادوها إلى المملكة المتحدة وباعوها ؟ وهل وقعت في أيدي المجرمين اليارديس؟ القضية يشرف عليها ألان الجيش وتقع تحت اختصاص مجلس عسكري.وقد أكملت هذه الكتيبة مدّة خدمتها في جنوب العراق في السنة الماضية والتي يقع مقرّها في وارمنستر، ويلتشاير.
بينما ينزلق العراق في الفوضى، أصبحت البلاد غارقة بالأسلحة المحظورة، التي جهز الكثير منها إلى الشرطة العراقية من قبل أمريكا وبريطانيا.
إنّ الجيش البريطاني يعاني من وباء الإفراط في المخدّرات. وكشفت الصنداي تايمز في وقت سابق من هذه السنة كيف ان فوج من الجيش البريطاني كان غارقا بالمخدّرات عندما دخل الجنود الحرب. اشتركوا في فضيحة إساءة السجناء العراقيين.
وقال جندي سابق بأنّ الرجال الـ75 من فصيلة الذين يشكلون 60 % من القوة ،قد تناولوا الكوكايين بانتظام أو الماريجوانا. “ وهناك بعض الجنود الذين لا يستطيعون العمل إلا أن يأخذوا اثنان أو ثلاثة رشفات من الكوكايين.
وطبقا لمسائلة برلمانية في العام الماضي ، تبين إن 1,020 من منتسبي الجيش يستخدمون المخدرات . بضمنهم ـ520 الذين يستعملون المخدّرات من الصنفA — التي ارتفعت بنسبة 50 % في السنوات الخمس الماضية. وقد أكّدت وزارة الدفاع تحقيق الشرطة العسكرية الملكية لكنها رفض التعليق..
وكالة الاخبار العراقية
ترجمة – كهلان القيسي
فضيحة جديدة: الجنود البريطانيون في العراق يبيعون الأسلحة من اجل الكوكايين
