قتل أربعة عراقيين على الأقل وأصيب آخرون في هجمات وتفجيرات أتت بعد يوم من تفجير دموي ببغداد أوقع عشرات القتلى. وذكرت مصادر أمنية أن سيارة ملغمة انفجرت صباحا في حي الكرادة وسط بغداد قرب موقف
الأمانة مستهدفة دورية للشرطة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة من أفراد الدورية فضلا عن عشرة من المارة.
وفي منطقة أبوغريب غرب بغداد تعرضت قافلة شاحنات مدنية تنقل معدات عسكرية تابعة للجيش الحكومي لهجوم أوقع ثلاثة قتلى من سائقي الشاحنات.
وقال ضابط في الشرطة إن مجهولين أطلقوا صباحا قذيفتين على مبنى وزارة الصحة شمال بغداد ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجراح بليغة.
وكانت قنبلتان قد انفجرتا أمس في مدينة الثورة ما أدى إلى مقتل 38شخصا وإصابة أكثر من 40.
وقالت الشرطة الحكومية في وقت سابق إن هجوم مدينة الصدر تم بعبوات ناسفة انفجرت بصهريج للمحروقات كان يفرغ حمولته في محطة للوقود.
وأضافت أن معظمهم من النساء والأطفال كانوا بانتظار دورهم لتعبئة الوقود، حيث يتزاحم العراقيون على المحطات هذه الأيام للحصول على الوقود بمناسبة شهر رمضان وقرب حلول فصل الشتاء. وسادت حالة من الفوضى المكان بينما تناثرت جثث وأشلاء القتلى والجرحى.
في غضون ذلك قتل جندي أميركي في تفجير استهدف قافلة عسكرية شرق بغداد. وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن هجوما بعبوة ناسفة أمس في الحويجة (240 كيلومترا شمال العاصمة) أدى إلى مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين بجراح.
من جهة أخرى أعلن مسؤولون أميركيون وبريطانيون أن متعاقدا أميركيا يعمل لدى القنصلية الأميركية في البصرة قتل في سقوط صاروخ أصاب المجمع البريطاني الرئيس في المدينة.
كما قتل جندي دانماركي أيضا وأصيب ثمانية آخرون جراح أحدهم خطيرة في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في مركبتهم أثناء القيام بدورية جنوبي البصرة.
وكالات
العنف يتواصل ببغداد ومقتل وجرح ستة من جنود الاحتلال في الحويجة
