أكد (يان إيغلاند) الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين ان استمرار الخلافات السياسية بين حكومتي بغداد واربيل أثرت بشكل سلبي على إمداد المدنيين العراقيين بالمساعدات الانسانية.
واوضح (إيغلاند) في تصريح نشر صباح اليوم ان الانقسامات السياسية والثقافية والطائفية الكبيرة التي يشهدها العراق ازدادت بشكل ملحوظ عقب الاستفتاء الذي اجراه اقليم كردستان في الخامس والعشرين من أيلول الماضي.
وحذر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين ـ الذي يدير واحدة من أكبر عمليات المساعدات الأجنبية في العراق ـ من ان دول التحالف الدولي التي تقودها واشنطن، قد تخفض ميزانياتها المخصصة للمساعدات الإنسانية في العراق بشدة بعد انتها ازمة (تنظيم الدولة).
وفي ختام تصريحه، لفت (إيغلاند) الانتباه الى ان هناك أمرا مهما ينبغي عدم التغافل عنه وهو انه لا يمكن انفاق المليارات من الدولارات على العمليات العسكرية في الوقت الذي لا يتم فيه انفاق المبالغ الضرورية لتوفير الامن للمدنيين العراقيين وضمان مستقبلهم .. داعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته الانسانية والاخلاقية وعدم التخلي عن ملايين العراقيين الذين ما زالوا مشردين خارج مناطقهم الاصلية.
وكالات + الهيئة نت
ح
