الهيئة نت ـ خاص| شرعت ميليشيات (الحشد الشعبي) الطائفية، بارتكاب جرائم سرقات ونهب طالت ممتلكات أهالي قضاء القائم بمحافظة الأنبار، التي مهد طيران التحالف الدولي للقوات الحكومية عملية اجتياحها.
وأكدت مصادر خاصة لـ( الهيئة نت ) وشهود عيان؛ أن ميليشيات (العصائب)، و(حزب الله)، و(النجباء) سرقت سيارات ومولدات كهربائية، ونقلتها إلى مقراتها، قبل أن ترسلها إلى بغداد تحت أنظار القوات الحكومية ونقاط التفتيش، مضيفة أن أغلب منازل المدينة وضواحيها تم اقتحامها بطريقة مهينة وتحت تهديد السلاح، وطفق أفراد تلك الميليشيات يسرقون ما تطاله أيديهم من ممتلكات وأثاث وأموال.
ويعاني من تبقى من أهالي قضاء القائم في مدنهم؛ من تضييق شديد فرضته القوات الحكومية؛ إذ تحظر عليهم التنقل من مكان إلى آخر، وأقامت لأجل ذلك نقاط تفتيش في الشوارع التي تفصل بين الأحياء السكنية، وقد أشار الشهود إلى أن بين كل (200) متر أقيمت نقطة عسكرية لتلك القوات مع الميليشيات التي تهدد المواطنين بالقتل، وتطلق عليهم شتائم وألفاظًا طائفية.
أزمة إنسانية
وبحسب مصادر محلية؛ فإن بوادر أزمة أخذت تظهر في أغلب مناطق الفرات الأعلى، وربما تصل إلى كارثة إنسانية؛ بعد نفاد الطعام والماء والأدوية، ورفض القوات الحكومية فتح الطرق لتزويد الناس بالمواد الغذائية والضرورية، فضلاً عن التضييق على المؤسسات الإغاثية المحلية وفرض قيود عليها تحول دون حراكها.
يُذكر أن ميليشيات (الحشد) والجيش الحكومي؛ اعتقلت عشرات العائلات بينها نساء وأطفال في وقت سابق من هذا الشهر؛ أثناء نزوحهم من منطقة الكرابلة وأطراف القائم، وقال أقاربهم إن آثارهم فقدت لدى بلوغهم منطقة المشاريع التي تقع إلى الجنوب من القضاء على الطريق المؤدي إلى مدينة عكاشات غربي المحافظة.
الهيئة نت
ج
